اعتبر نقيب الصحفيين في تونس ناجي البغوري، أن “معركة حرية الصحافة مازالت متواصلة في تونس وأنّ الطبقة السياسية لم تستوعب بعد مبدأ حرية الصحافة”.
جاء ذلك في تصريحات صحفية، على هامش مؤتمر اليونسكو (منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة) حول إطلاق النسخة العربية من تقرير “الاتجاهات العالمية لحرية التعبير وتطوير وسائل الإعلام” (الصادر بلغات أجنبية مطلع 2018) المنعقد اليوم الثلاثاء، بتونس العاصمة.
وقال البغوري، “هناك في تونس خشية وتخوف في نسف التعددية الإعلامية فاليوم لوبيات المال والسياسة تحاول السيطرة على المشهد.”
وأوضح أنّ المشكل الأساسي الأول الذّي تعانيه البلدان العربية في مجال حرية الإعلام، محاولات الأطراف السياسية السيطرة على الإعلام.
وتابع أن “الإشكال الثاني يتمثل في عدم توفر الضمانات القانونية والمتعلقة باستقلالية وسائل الإعلام، فأكثر ما يفرغ حرية الإعلام من محتواها هي الهشاشة التشريعية، إضافة إلى جودة المنتوج الإعلامي نظرا لعدم وجود التعدّدية المطلوبة، والتنوع في الخطاب الذّي يعطي صورة كاملة حول المشهد ككل”.
من جابنه، اعتبر نوفل الجمالي، رئيس لجنة الحقوق وَالحريات بالبرلمان، أنّ “حرية الإعلام والتعبير والديمقراطية معارك لا تنتهي، فليس هناك مكتسبات نهائية حتى في الديمقراطيات العريقة.”
وأشارالجمالي، في تصريح صحفي على هامش المؤتمر، إلى أن “وضع تونس مختلف مقارنة بأغلب دول العالم العربي، ونطمح لأن نصبح ديمقراطية عريقة كغيرنا من الدول الأجنبية.”
ويطرح تقرير اليونسكو التوجهات العامة لحرية الإعلام في العالم، ومنها التراجعات التي تهدد المسار الديمقراطي والمشهد الإعلامي في المنطقة العربيّة.
وتحتل تونس المرتبة 97 (من أصل 180 دولة) في مؤشر حرية الصحافة لعام 2018، بحسب تقرير منظمة “مراسلون بلا حدود”، وهي نفس المرتبة التي احتلتها في 2017.
يشار أن السلطات التونسية تعهدت في مناسبات سابقة بـ “دعم قطاع الإعلام ومرافقته”، معتبرة أنّ “ما حققه القطاع من حرية يعد مكسبا”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات