قتل أحد عناصر الحشد الشعبي وأصيب أربعة آخرون، اليوم الثلاثاء، بهجوم انتحاري بسيارة مفخخة بأحد قرى تلعفر، غرب الموصل.
في الوقت نفسه، تمكنت القوات العراقية المشتركة (الجيش والشرطة والحشد الشعبي) من تحرير قريتين أحدهما غرب تلعفر والأخرى شرقها.
وقال النقيب حسين الموسوي ضمن تشكيلات الحشد الشعبي في لواء علي الأكبر، في حديث للأناضول، أن “قوات الحشد الشعبي تمكنت من تفجير سيارة مفخخة يقودها انتحاري استهدفت قطعات الحشد في قرية ملا جاسم غرب تلعفر والتي تحررت أمس من سيطرة داعش ما أسفر عن مقتل أحد عناصر الحشد وإصابة أربعة آخرين”.
وأوضح الموسوي بأن السيارة المفخخة “كانت مخبأة داخل أحد المنازل بالقرية وجرى تفجيرها من قبل القوات العراقية، أثناء خروجها لاستهداف قواتنا التي كانت تقوم بعمليات تطهير للقرية”.
وعلى صعيد متصل، قال الملازم الأول أحمد حامد في الفرقة 15 للجيش العراقي في تصريح صحفي، ان “الجيش العراقي تمكن من تحرير قرية الطينية الواقعة شرق تلعفر، وغرب الموصل”.
وأوضح حامد بأن “أغلب عناصر التنظيم انسحبوا من القرية بعد أن عالج طيران الجيش موقعي قناص داعش وتم القضاء عليهم بضربتين جويتين كما تمكنت القوات العراقية من تفجير سيارة مفخخة في مدخل القرية لإعاقة تقدم القوات العراقية”.
وفي أول مشاركة لها، تمكنت قوات الرد السريع (تابعة لوزارة الداخلية) من تحرير قرية أخرى، من داعش، هي قرية حسين إدريس غرب تلعفر.
وقال النقيب كاظم شكر من قوات الرد السريع بتصريح للأناضول، ان “قطاعات فرقة الرد السريع وتشكيلات من الحشد الشعبي تمكنت من تحرير قرية حسين ادريس غرب قضاء تلعفر وقتلت 8 من عناصر داعش خلال التقدم”.
وأوضح شكر بأن “القوة تمركزت في مستشفى الحسين داخل المدينة وتقوم بعملية تطهيره للاستفادة من ارتفاع مبناه والسيطرة على عمليات القنص التي يقوم بها التنظيم”.
وأضاف، بأن “القوات العراقية تمكنت من قتل انتحاريين اثنين بأحزمة ناسفة”
وكان رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي قد أعلن الأحد 20 آب/أغسطس انطلاق معركة تحرير تلعفر وبمشاركة تشكيلات القوات العراقية كافة إلى جانب الحشد الشعبي
ويعد قضاء تلعفر 60 كم غرب الموصل أكبر قضاء في العراق ويقطنه التركمان من السنة والشيعة إلا أن تنظيم داعش سيطر على القضاء في 22 حزيران/ يونيو 2014.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات