هل تعمد جيش الاحتلال استهداف أسرة وائل الدحدوح انتقاما لتغطيته المجازر؟

أعلنت شبكة “الجزيرة” القطرية، الأربعاء، مقتل عدد من أفراد عائلة مراسلها في قطاع غزة وائل الدحدوح، بمن فيهم زوجته وابنه وابنته، في قصف إسرائيلي استهدف وسط القطاع.

وأوردت “الجزيرة”، نبأ “استشهاد عدد من أفراد عائلة الزميل وائل الدحدوح، بمن فيهم زوجته وابنه وابنته، بقصف إسرائيلي استهدف منزلا نزحوا إليه، في مخيم النصيرات وسط القطاع”.

وبثت القناة القطرية صورا للدحدوح، وهو يُلقي نظرة الوداع على ابنه، فيما التف حوله عدد من المواطنين الذين قدموا له العزاء.

وقال الدحدوح، حسب ما بثته الجزيرة: “هذه دموع الإنسانية فقط، وليست دموع الجُبن والانهيار، وليخسأ الاحتلال”.

وظهر الدحدوح في مقطع مصور وهو يحمل بيديه طفلته الصغيرة بعد أن فقدت حياتها بسبب القصف الإسرائيلي على منزله.

كما ظهر في مقطع آخر وهو يودع ابنه باكيا ويقول “بينتقموا منا في الأولاد! (في إشارة إلى الجيش الإسرائيلي)… إنا لله وإنا راجعون”.

وتعليقا على الحادثة، قال محمد معوض، مدير تحرير قناة الجزيرة، عبر منصة “إكس”: “قُتلت زوجة الصحفي المخضرم وائل دحدوح وابنه وابنته في غارة جوية إسرائيلية استهدفت ملجأ كانوا لجؤوا إليه. تلقى وائل الخبر بينما كان على الهواء يغطي الغارات الإسرائيلية المتواصلة على غزة!”

وبحسب نشطاء، إن العدو الصهيوني استهدف الصحفيين، للتعتيم على الجرائم التي يرتكبها بحق المدنيين العزل سواء في قطاع غزة أو جنوب لبنان وقد سقط أكثر من 30 صحفيا شهيدا، حيث تم تصفيتهم بشكل مباشر.

وأشاروا إلى أن الطائرات الإسرائيلية استهدفت بصاروخ، سيارة لقناة الجزيرة وعدد من المراسلين الأجانب، في جنوب لبنان، رغم أنه كانوا على “تبة” بعيدة عن ساحات الاقتتال.

 

شاهد أيضاً

ترامب يتراجع ويربط النووي السعودي بالتطبيع مع إسرائيل

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أن المضي قدما في تنفيذ البرنامج النووي السعودي، يبقى مربوطا …