قال رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية “حماس”، إسماعيل هنية، الخميس، إن تفاهمات التهدئة، التي أبرمت مع الاحتلال الصهيوني برعاية مصرية وقطرية وأممية، “دخلت مرحلة الخطر بسبب تباطؤ تنفيذ بنودها”، مجددا رفض حركته لعقد مؤتمر المنامة.
وأضاف هنية، في لقاء عقده مع ممثلي الصحافة الأجنبية بقطاع غزة، إن حركته “اجتهدت في كل الاتجاهات لكسر حصار غزة وصولا إلى التفاهمات مع الاحتلال الصهيوني، لكن للأسف حتى الآن لم يشعر المواطن الفلسطيني بثمرة هذه التفاهمات”.
وأوضح أن الاحتلال الصهيوني، حتى اليوم، لم “توفر حرية الحركة عبر المعابر، وتتعامل بابتزاز في مساحة صيد الأسماك، وتعيق مشاريع الكهرباء، ومشاريع التشغيل وبناء المناطق الصناعية، وتفرض قيودا شديدة على دخول الأموال إلى غزة”.
وتوصلت الفصائل الفلسطينية، والاحتلال، نهاية العام الماضي، عبر وسطاء من مصر وقطر والأمم المتحدة، لتفاهمات، تقضي بتخفيف الحصار عن القطاع، مقابل وقف الاحتجاجات الفلسطينية قرب الحدود.
وقال هنية، إن استعادة المصالحة الفلسطينية بمثابة “أولوية قصوى” لحركته.
وأضاف: ” الأولوية الثانية بعد المصالحة، فهي إعادة الاعتبار للمشروع الوطني الفلسطيني، بعدما أصابه الكثير من التيه السياسي، حيث نبحث مع كل الفصائل الفلسطينية عن قاسم مشترك نحافظ من خلاله على الحقوق والتطلعات لإقامة الدولة الفلسطينية”.
وأما الأولوية الثالثة، وفق “هنية”، فهي فك الحصار عن قطاع غزة، ثم “إفشال المخططات الصهيونية لضم المستوطنات إلى الضفة الغربية”.
وفي حديثه عن الخطة الأمريكية للتسوية، المعروفة باسم “صفقة القرن”، أكد هنية أن حركته “لا تعرف بنود الصفقة حتى الآن”.
وأضاف: ” لكن ما يجري على الواقع مؤشرات بأن هذه الصفقة تدمر المشروع الوطني، ونحن لا يمكن أن نقبل بها أو نتعامل معها”.
وذكر هنية أن “مؤتمر المنامة، يأتي ضمن الجهود الأمريكية والصهيونية لتدمير المشروع الوطني الفلسطيني، واجهتها اقتصادية، لكن مضمونها سياسي”.
وطالب هنية ملك البحرين، باتخاذ “قرار جرئ يتمثل بعدم عقد هذا المؤتمر”.
وأعلنت الولايات المتحدة الأمريكية والبحرين، في بيان مشترك، عن عقد مؤتمر اقتصادي، في المنامة، الثلاثاء والأربعاء، المقبلين، سيتم خلاله عرض الشق الاقتصادي من خطة “صفقة القرن”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات