جدد إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس دعوته للرئيس الفلسطيني محمود عباس بزيارة غزة، مؤكدا أن حركته مستعدة للدخول في أي مسار يحقق الوحدة الوطنية.
وأضاف هنية خلال لقائه عائلات فلسطينية وسط قطاع غزة، أن أبرز مهمات حركة حماس في الوقت الراهن والمستقبل التصدي لصفقة القرن ومواجهتها بكافة الطرق والسبل.
وقال هنية: مستعدون للدخول في أي مسار يحقق الوحدة الوطنية، أو عقد اجتماع ثُنائي في القاهرة لبحث فرص تحقيق المصالحة الفلسطينية والوحدة الوطنية.
وتابع: جميعنا اليوم بحاجة إلى مواقف وطنية واضحة تجاه الثوابت الفلسطينية وفي مقدمتها التمسك بالدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس المحتلة.
وأردف: نحن أمام أربع مهام، الأولى مراكمة القوة وتعزيز استراتيجية المقاومة، خاصة في غزة التي خاضت الحروب وصنعت الانتصارات وأبدعت بالمقاومة فوق الأرض وتحت الأرض.
هنية أوضح أن المقاومة الفلسطينية ممتدة عبر الزمان والمكان من غزة إلى الضفة إلى القدس إلى الداخل الفلسطيني إلى المنافي والشتات.
كما أكد أنه لا تراجع عن المقاومة بأي حال من الأحوال وكرامتنا في مقاومتنا وسلاحنا هو عنواننا لن نلقي السلاح ولن نتخلى عن المقاومة.
وأكد على أن حركة حماس على استعداد للتفاوض غير المباشر حول عقد صفقة جديدة للأسرى.
وتابع: سيأتي اليوم الذي نحرر فيه كل الأسرى وما لدينا من كنز عظيم لن يخرج من أيدينا حتى لو اجتمع العالم ضدنا.
وختم حديه قائلا: الزيارات التي تقوم بها قيادة حركة حماس للعوائل الفلسطينية ليست الوحيدة بل سيتم البناء عليها لنتبادل الآراء ونتشارك ونستمع إلى بعضنا ونبحث في عناصر قوتنا وإسنادنا.
تقود السلطات المصرية ممثلة بوفد من المخابرات العامة، ملف التفاوض بين حركتي فتح وحماس لعقد مصالحة فلسطينية.
يتوسط الوفد المصري في ملف “التهدئة” بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل.
منذ 2007، يسود انقسام سياسي فلسطيني بين حركتي “فتح” و”حماس”، ولم تفلح العديد من الوساطات والاتفاقيات في إنهائه.
وقعت الحركتان أحدث اتفاق للمصالحة بالقاهرة في 12 أكتوبر/ تشرين الأول 2017.
لم يطبق الاتفاق بسبب نشوب خلافات حول عدة قضايا، منها تمكين الحكومة في غزة، وملف موظفي القطاع الذين عينتهم “حماس”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات