أكدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين (رسمية)، أن إدارة سجون الاحتلال الإسرائيلية نقلت صباح اليوم الإثنين جميع الأسرى الفلسطينيين من سجن عسقلان ووزعتهم على سجون أخرى.
ولفتت الهيئة الحقوقية في بيان لها، إلى أن نقل كافة أسرى عسقلان والبالغ عددهم 50 أسيرًا بشكل تعسفي إلى سجون أخرى، يأتي كنوع من أنواع العقاب الجماعي للمعتقلين.
وكان أسرى معتقل “عسقلان” قد أعلنوا منتصف الشهر المنصرم إضرابهم المفتوح عن الطعام، والذي استمر ليوم واحد، للمطالبة بوقف الاقتحامات المسلّحة والتفتيشات الليلية بحقهم.
وطالب الأسرى بتجهيز مطبخ في القسم، ورفع العقوبات المالية، ومتابعة قضايا علاج عدد من الأسرى المرضى، وإعادة ممثل الأسرى من معتقل “نفحة” إلى “عسقلان”.
يذكر أن أسرى عسقلان يتعرضون لإجراءات تنكيلية تصاعدت مع نهاية شهر نيسان/ أبريل الماضي.
وفى سياق أخر دعا “الحراك الشبابي” في القدس إلى النفير العام في صفوف الشبان المقدسيين، مطالبا بـ “النزول” للشوارع ونقاط التماس مع الاحتلال والاشتباك مع القوات الإسرائيلية.
وأكد الحراك في بيان له أمس الأحد، “تتعرض أحياء القدس لهجمة شرسة منذ عدة شهور لإفراغ سكانها وترحيلهم، وتعاني أحياؤها التنكيل والاقتحام والقتل والتشريد ولا أحد ينظر ولا إعلام يهتم بنا”.
وأوضح: “وصلت الهجمة الشرسة منذ أيام في قرية العيساوية إلى استشهاد البطل محمد سمير عبيد بدم بارد ومن مسافة صفر، ولم يحرك أحد ساكنًا سوى العيساوية والأحياء المجاورة بالقدس”.
وأفاد بأن قوات الاحتلال تواصل لليوم الـ 4 على التوالي هجمتها الشرسة في العيساوية في ظل مواجهات قوية وهبة أهلها للدفاع عنها وضد التنكيل بهم يومي.
وطالب الحراك، الأحياء كافة والقرى والضواحي والبلدات في القدس، للانتفاض على الاحتلال وقوفًا مع أهل العيساوية ودفاعًا عن كرامتها.
ووجه نداءه إلى أهالي الأحياء المقدسية، بتصعيد المواجهات والانتفاض على من يعتدي وينكل بهم وبالشعب الفلسطيني في القدس، وضد من يحاصر العيساوية ويقتل ويعتقل أبناءها ويدنس المسجد الأقصى.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات