هيئة حقوقية: النظام الإيراني أعدم 30 ألفا من المعارضين في صيف عام 1988

قالت المنظمة الأمريكية العراقية للدفاع عن حقوق الانسان ان النظام الإيراني قد أعدم 30 ألفا من السجناء السياسيين المؤيدين لمنظمة مجاهدي خلق الايرانية في صيف عام 1988 .

وأشارت في تقرير لها وصل “علامات اونلاين” نسخة منه، الى أن المحاكم التي أصدرت احكام الاعدام كانت غير مؤهلة و لا تتمتع بأية صلاحية قانونية حيث كانت اعمار عدد كبير من الذين تم اعدامهم اقل من النصاب القانوني وكان ذنبهم الانتماء لمجاهدي خلق.

ولفت التقرير الى ان تسجيل صوتي نشر مؤخرا للقاء السيد ” منتظري” النائب السابق ل”الخميني” مع عدد من مسؤولي المجزرة  في مدينة طهران والذي يكشف عن حقائق بشعة لأكبر عملية ابادة جماعية استهدفت السجناء السياسيين في التاريخ المعاصر ويصرح المنتظري بان المجزرة لا تستثني النساء الحوامل وكذلك مراهقين في اعمار 15.

وقالت المنظمة ان القانونيون والمدافعون عن حقوق الانسان يعتبرون هذه الجريمة مثالا بارزا للجريمة ضد البشرية وكذلك ابادة بشرية.

ولفتت المنظمة الى أن غالبية الذين اصدروا احكام الاعدام جاثمين على مناصب حكومية ومع وجودهم اصبحت ايران تحطم الرقم القياسي للاعدام في دول العالم. واضافة الى قيام النظام الايراني ضد ابناء الشعب الايراني انه يتدخل في شؤون العراق وسوريا والبلدان الاخرى في المنطقة ويقتل مواطني هذه البلاد ممن يخالف تدخلاته وتصرفاته .

وأكد التقرير على ان الجرائم التي ارتكبها النظام الايراني تعتبر اكبر واوسع من الجريمة التي ارتكبها المجرم ” رادفان كاراتشيج” الر‌ئيس الصربي السابق في البوسنة الذي طالبت المحكمة الجنائية الدولية الخاصة ل”يوغوسلافيا” السابق باصدار اشد عقوبات عليه .

وطالب التقرير بان يوضع ملف الابادة البشرية لعام 1988 في ايران من ضمن جدول الاعمال للاجتماع القادم للجمعية العامة للامم المتحدة  كما دعا بان يطالب المفوض السامي لحقوق الانسان في الامم المتحدة باجراء تحقيقات واسعة في هذا المجال. لمحاكمة المسئولين عن تلك الجريمة البشعة في محكمة دولية.

من جانبها قالت رشا المندلاوي، الصحفية العراقية ان الشعب الإيراني قد صدم مؤخرا بالتسجيل الصوتي لاية الله منتظري الذي يعد وثيقة دامغة على استهتار النظام الإيراني الدموي القابع في طهران بدماء هذا الشعب المظلوم الذي لم يجني منه سوى الويلات والموت والدمار والفوضى .

وأضافت في تصريحات مكتوبة لها ان منتظري قد كشف عن جريمة بشعة والتي تعد مجزرة بحق المعارضين لزمرة الملالي، بناءا على أوامر صادرة مباشرة من خميني الدجال الذي ورط الشعب الإيراني بحرب ضروس ذهب فيها خيرة الشعب الإيراني ابان تسلطه عليه في ثمانينات القرن الماضي، ويعد التسجيل الصوتي ضربة قاسية لملالي ايران لانهم تعروا تماما امام الراي العام العالمي وامام الشعب الإيراني خاصة، ورغم تبريراتهم الوقحة بهذا الجانب فانهم في وضع لايحسد عليه الان ،لانهم امام دليل ملموس لا يمكن لاحد ان يجادل فيه وعلى المجتمع الدولي اتخاذ خطوات عاجلة بالتحقيق بهذه المجزرة الوحشية التي راح ضحيتها اعداد كبيرة من أبناء الشعب الإيراني، وعلى جميع الحكومات التي تدعي بانها تمثل ديمقراطية التدخل بشان هذه الجريمة من اجل المحافظة على حقوق الانسان وعدم تكرار هذه التجاوزات الخطيرة على الجنس البشري.

وقالت انه على الشعب الإيراني مسؤولية كبيرة للإطاحة بنظام الملالي الذي سفك دماءهم دون وجه حق وهذا الامر يحتاج الى وقفة جادة للوقوف مع منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة من اجل اقتلاع حكام طهران الغارقين بوحل الفساد والجرائم،لان ماتم الكشف عنه في تسجيل منتظري يفوق العقل والمنطق

وطالبت بانشاء محكمة دولية لمحاسبة كل من له علاقة بهذا المجازر وإعادة الحق للمجاهدين لاسيما من المقاومة الإيرانية التي قدمت سيلا من المجاهدين قربان لحرية الشعب الإيراني الابي.

شاهد أيضاً

حزب الله يقصف تجمعين لقوات الاحتلال بالمسيرات

أعلن “حزب الله”، الأربعاء، تنفيذ هجومين استهدفا تجمعين لقوات إسرائيلية في جنوبي لبنان. وقال الحزب …