قالت صحيفة “واشنطن بوست” إن كلا من إسرائيل وحماس بحاجة لوقف إطلاق النار بعد أسبوع دموي.
وخلصت الصحيفة، في افتتاحيتها، إلى أنه لا يمكن تدمير حماس بالوسائل العسكرية، كما أن الاحتلال بات يجتاز حدود الاستهداف العسكري المشروع. ناهيك عن الأضرار الجانبية السياسية والدبلوماسية على الاحتلال التي تتزايد بشكل ثابت. كما أن استمرار العملية العسكرية سيضر بعلاقة الاحتلال مع الولايات المتحدة وربما مزقت النسيج الاجتماعي للبلد. لذلك تقول الصحيفة إنه “حان الوقت لإيقاف الحرب”.
وتتابع الصحيفة إن القصف الإسرائيلي “في غزة كان بهدف قتل قادة حماس والجهاد الإسلامي وتدمير راجمات الصواريخ وشبكة الأنفاق التي استخدمتها”، مشيرة إلى أنه “مع استمرار الحملة العسكرية باتت إسرائيل تستهدف المدنيين الفلسطينيين والإعلام الدولي”.
“ففي نهاية الأسبوع أدى قصف على نفق إلى سقوط بناية سكنية وقتل 42 شخصا منهم 10 أطفال. وقبل ذلك بيوم تم تدمير برج من 12 طابقا تعمل منه المؤسسات الإعلامية الدولية مثل وكالة أنباء “أسوشيتد برس” و”الجزيرة”. وزعم المسؤولون إن فيها مكتب أبحاث واستخبارات تابع لحماس. ولكن النتيجة الرئيسية للهجوم كان المقصود منه أو غير المقصود إرباك عمل أهم مؤسستين للأخبار تقومان بتغطية الحرب”.
وتحدثت الصحيفة عن الأضرار الجانبية السياسية والدبلوماسية على إسرائيل التي تتزايد بشكل ثابت. مشيرة إلى التظاهرات التي نظمت في عدد من العواصم الغربية التي احتج المشاركون فيها على معاملتها للفلسطينيين. وعبر عدد من المشرعين المؤيدين لإسرائيل عن قلقهم من حملة القصف.
وتقول الصحيفة إن “قصفا متزايدا لن يؤدي إلا إلى ضرر تدريجي على حماس التي لا يمكن تدميرها عبر الوسائل العسكرية، بل وستضر العملية العسكرية بعلاقة إسرائيل مع الولايات المتحدة وربما مزقت النسيج الاجتماعي للبلد”.
وختمت الصحيفة افتتاحيتها بالقول: “منذ بداية القتال وقعت أسوأ أعمال شغب لم تمر منذ عشرين عاما حيث اندلع العنف في المدن وشارك فيه غوغاء يهود وعرب. وفي أسبوع قالت إسرائيل إنها كبدت حماس خسائر فادحة بما في ذلك قتل عدد من قياداتها وتدمير شبكات من الأنفاق طولها أميال، وحان الوقت لوقف الحرب”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات