أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية، الثلاثاء، عزمها سحب جميع من تبقى من موظفيها الدبلوماسيين في سفارتها لدى فنزويلا خلال الأسبوع الجاري، بحسب وكالة الأناضول.
جاء ذلك على لسان وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، في تصريح نشره عبر موقعه على وسائل التواصل الاجتماعي.
وقال بومبيو: “الولايات المتحدة ستسحب كافة موظفيها العاملين في سفارتها بفنزويلا، هذا القرار جاء نتيجة الوضع المتدهور في فنزويلا بالإضافة إلى الاستنتاج بأن الوجود الدبلوماسي الأمريكي في السفارة بات يشكل ضغطا على السياسة الأمريكية”.
وكانت الخارجية الأمريكية طلبت في يناير الماضي، من كبار موظفيها في السفارة، مغادرة فنزويلا والعودة إلى واشنطن، لكنها أعلنت بعد ذلك أن هؤلاء الموظفين سيواصلون عملهم.
يشار إلى أنه في يناير الماضي، تفاقمت الأزمة السياسية في فنزويلا بعد إعلان رئيس البرلمان الفنزويلي، زعيم المعارضة، خوان غوايدو، نفسه رئيسا للبلاد لفترة انتقالية وإجراء انتخابات رئاسية جديدة. فيما سارعت الولايات المتحدة للاعتراف به مطالبة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، بعدم استخدام العنف ضد المعارضة.
ومن جانبه شدد مادورو على أنه هو الرئيس الشرعي للبلاد، واصفا رئيس البرلمان والمعارضة “بدمية في يد الولايات المتحدة.
كما أعلنت المملكة المتحدة، ألمانيا، فرنسا وإسبانيا عزمها على الاعتراف بـ خوان غوايدو كرئيس مؤقت للبلاد إذا لم يتم الإعلان عن إجراء انتخابات جديدة في فنزويلا في غضون 8 أيام.
وهو ما قوبل بالرفض من روسيا والصين وتركيا ودول أخرى ساندت الرئيس مادورو.
وأصدرت المحكمة العليا في فنزويلا يناير الماضي، قرارًا بمنع جوايدو، من مغادرة البلاد وتجميد حساباته المصرفية، وعلق جوايدو على القرار بقوله: ” هذا الأمر ليس أكثر من تهديد آخر لي وللبرلمان وحكومة الجمهورية المعلنة، وما زلنا نفي بالتزاماتنا”.
بدورها طردت الحكومة في كاراكاس، فبراير المنصرم 116 عسكريا من الجيش، بينهم قياديون، بتهم من بينها “خيانة الوطن”.
وترفض عدة أطراف دولية، بينها تركيا وروسيا، التدخل الأمريكي في شؤون فنزويلا الداخلية، فيما عرضت الأمم المتحدة مرارًا التوسط بين الفرقاء مؤكدة ضرورة إجراء حوار هادئ بعيدا عن التصعيد.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات