وثائق إبستين: واشنطن منعت دول الخليج من دعم الجيش السوري الحر

كشفت وثائق جيفري إبستين، التي أفرجت عنها وزارة العدل الأميركية، الجمعة، عن منع الولايات المتحدة دول الخليج العربي من إيصال السلاح إلى “الجيش السوري الحر”، بهدف تمكينه من الدفاع عن نفسه بفاعلية.

وبرز في الوثيقة المرسلة في يوليو 2012 عدة بنود تتعلق بالوضع في سورية وحال المعارضة آنذاك، وفق معلومات زودت بها عضو المجلس الوطني السوري، بسمة قضماني، المدير المساعد في المعهد الأوروبي، فرانسوا كاريل بليارد.

وأوضحت الوثيقة أن الولايات المتحدة الأميركية منعت دول الخليج من تزويد الجيش السوري الحر بالسلاح، ونصحتهم بمتابعة هذا الأمر مع لندن، إذ إن للمملكة المتحدة تأثيراً أكبر على واشنطن.

 ووفق الوثيقة، كان المجلس الوطني السوري يدرس استراتيجيته المقبلة بعد فشل المسار السياسي وقتها، كون مجلس الأمن لم يكن قادراً على إنهاء حالة العنف والوصول إلى تسوية سياسية. وبينت الوثيقة أن المعارضة السورية كانت في حالة تشرذم، وقد تمكن النظام، عبر العديد من عملائه، من اختراقها.

وأشارت الوثيقة إلى أن “هناك عدداً كبيراً من التشكيلات العسكرية التي تعمل بشكل مستقل  بعضها عن بعض، ففي محافظة إدلب، يوجد ما لا يقل عن 80 مجموعة عسكرية، وفي دوما بريف دمشق، توجد العديد من التنظيمات العسكرية التي تقاتل الجيش النظامي من دون قيادة عسكرية موحدة“.

وكان المجلس الوطني السوري يفتقر، بحسب الوثيقة، إلى الموارد اللازمة لتلبية احتياجات النازحين الإنسانية وشراء الأسلحة الأساسية للجيش السوري الحرّ.

والمجلس الوطني السوري هو جماعة سياسية سورية أُعلنَ تشكيلُها في 2 أكتوبر 2011 في إسطنبول، في إطار موحد للمعارضة السورية.

 

شاهد أيضاً

إيكونوميست: الحرب في لبنان قد تعيد تشكيل العلاقة بين إسرائيل وأمريكا

نشرت مجلة “إيكونوميست” تقريراً مطولاً رأت فيه أن استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان لا …