قال وزير شؤون الاتحاد الأوروبي في الحكومة التركية وكبير المفاوضين الأتراك، عمر جليك، إن أزمة اللاجئين دولية ينبغي معالجتها من كافة الجوانب، وليس من العدل إلقاء أعبائها على عاتق عدد قليل من البلدان على رأسهم تركيا.
وأضاف في رسالة نشرها اليوم الثلاثاء، بمناسبة، اليوم العالمي للاجئين، أن أزمة اللاجئين ليست مجرد قضية أو مشكلة يجب إظهارها بالأرقام البسيطة، إنما هي أزمة دولية ينبغي معالجتها من كافة الجوانب.
وشدد الوزير التركي على أن مشكلة اللاجئين هي واحدة من الأزمات الإنسانية الأكثر أهمية في العالم، مشيرًا الى أن الحروب وحالة عدم الاستقرار في المنطقة، تسبب نمو هذه المشكلة بشكل خاص وتزيد من تأثيراتها الخطيرة.
ولفت إلى أن العالم يشهد في هذه المرحلة أكبر حركات هجرة بشرية منذ الحرب العالمية الثانية، مشيرًا إلى أن عدد النازحين داخل سوريا وحدها واللاجئين منها بلغ حوالي 12 مليون شخص.
ونوه الوزير إلى أن تركيا استضافت أكثر من 3 ملايين لاجئ سوري، لتكون البلد الأكبر استقبالًا للاجئين، وأن اللاجئين السوريين في تركيا موجودين تحت بند الحماية المؤقتة، ويستفيدون من الرعاية الصحية المجانية وخدمات التعليم التي تقدمها الحكومة التركية.
واليوم العالمي للاجئين مناسبة يحتفي بها العالم في العشرين من يونيو/حزيران من كل عام، وتخصص للتعريف بقضية اللاجئين، وتسلط الضوء على معاناتهم واحتياجاتهم. –
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات