وفاة العالم الأزهري والرئيس المؤقت لأول مجلس الشعب بعد ثورة يناير الشيخ سيد عسكر

توفى الى رحمة الله الشيخ سيد عسكر الداعية الأزهري والرئيس المؤقت لمجلس الشعب في جلسته الأولى بعد ثورة يناير ورئيس اللجنة الدينية في برلمان الثورة والأمين العام المساعد لمجمع البحوث الإسلامية الأسبق عن عمر يناهز 89 عامًا

والشيخ سيد عسكر ولد في 2 يناير 1934م، وحصل على الشهادة العالية من كلية أصول الدين بجامعة وحاز الشهادة العالمية مع إجازة التدريس من الأزهر الشريف 1960م وكان من خلص معارف شيخ الأزهر الراحل جاد الحق.

والشيخ من مواليد قرية ميت الرخا بمحافظة الغربية بمصر، وتخرج من كلية أصول الدين، بجامعة الأزهر عام 1959 وحاز الشهادة العالمية مع إجازة التدريس بما يعادل الماجستير من الأزهر الشريف 1960م.

وتقلد الراحل العديد من المناصب، حيث اختاره الأزهر ليكون وكيل بعثته إلى لبنان عامي 83-84، ثم رئيسا للبعثة في السنوات اللاحقة، ومدير عام الدعوة والإعلام الديني في الأزهر منذ عام 1992-1996.

وشغل منصب وكيل وزارة، ثم أمينا عاما مساعدا لمجمع البحوث الإسلامية، فضلا عضويته في العدد من المؤسسات والهيئات الإسلامية، كما انتخب عضوا في البرلمان المصري عام 2012 وللراحل العديد من المؤلفات في مجال الدعوة الإسلامية تزيد على 15 مؤلفا.

ترشح فضيلة العالم والداعية الشيخ السيد عسكر لمجلس الشعب على قائمة التحالف الإسلامي 1987م وأُعلن نجاحه بالصحف ثم زُوِّرت النتيجة في اليوم التالي ولكنه فاز بعضوية مجلس الشعب المصري (2005) و (2012)

واعتقل فضيلة العالم والداعية الشيخ السيد عسكر في شهر مايو عام 2005م بسبب مشاركته في مظاهرة العلماء أمام مسجد المحافظة بطنطا احتجاجا على جريمة إهانة المصحف الشريف على يد الأمريكيين.

ويروي الدكتور إبراهيم الزعفراني واقعة عن الشيخ حين سجنه مبارك عام 1995 وقدم لمحاكمة عسكرية مع عدد من قادة الإخوان، حيث قال: كنا عدد من الإخوان نحاكم أمام محكمة عسكرية.

وقبل خروجنا من السجن لترحيلنا لمقر المحكمة أصر ضباط الأمن أن يخلع الشيخ عمامته الازهرية وذلك حتى لا يسبب ظهور هذا الرجل الأزهري بزيه الرسمي أمام المحاكمة حرجا للنظام خاصة امام وسائل الاعلام العالمية التي توافدت إلى قاعة المحكمة لنقل وقائعها حيث انها اول مرة يحال فيها مدنيين اخوان امام محكمة عسكرية منذ ثلاثين عاما.

أكد أن الشيخ أصر وايدناه جميعا على ألا يذهب إلا وعليه عمامته وليفعلوا بنا ما بدا لهم، وحين أدركنا أن الموقف قد تعقد لجأنا إلى حيلة فطلبنا من ضباط الأمن السماح لبعضنا بالعودة مع الشيخ للعنبر والاختلاء به في محاولة لإقناعه بالتخلي عن العمامة.

وبالفعل خلع الشيخ العمامة وقام أحدنا بإخفائها تحت ملابسه وحين وصلنا إلى القاعة قام بارتدائها داخل قفص الاتهام بالمحكمة ولقد جذبت اهتمت الكثير من وسائل الإعلام الحاضرة وكتبت عن هذا الشيخ الأزهري وكيف يهان الرجل ويزج به في قضية سياسية كهذه فإن كان تحويل المدنيين إلى محاكم عسكرية مستنكر ومدان، فمن باب اول مثول هذا الشيخ الأزهري المعمم أمامها.

 

شاهد أيضاً

الحوثيون يقصفون السعودية بعد قصفها مطار صنعاء لمنع هبوط طائرة إيرانية

قال المتحدث الرسمي باسم قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن اللواء ركن تركي المالكي، اليوم الاثنين، …