أعلنت وزارة الصحة بجمهورية الكونغو الديمقراطية، اليوم الأحد، أن عدد حالات العدوى بفيروس حمى الإيبولا المميتة، تجاوز 590 حالة، وتوفي 360 شخصا آخر نتيجة للمرض، بحسب سبوتنيك.
وجاء في بيان وزارة الصحة: “منذ بداية الوباء، تم تسجيل 593 حالة [تم تأكيد 545 حالة و48 حالة محتملة]، توفي 360 شخصا، وتم علاج 203 آخرين”، وأثر الوباء في غرب إفريقيا بشكل رئيسي على ثلاثة بلدان، هي غينيا وسيراليون وليبيريا.
فيروس إيبولا
مرض فيروسي حاد وغالبا مميت، يصيب البشر وينتقل إليهم من الرئيسيات كالقردة والغوريلا وخفافيش الفاكهة. ولا يوجد للإيبولا حتى الآن أي تطعيم أو علاج، وتصل نسبة الوفاة بين المصابين به إلى 90%.
ظهرت أول حالة تفش للإيبولا عام 1976 في إفريقيا في السودان ونزارا ويامبوكو وجمهورية الكونغو الديمقراطية. وهو يظهر عادة في القرى النائية في وسط إفريقيا وغربها، والتي تقع قرب الغابات الاستوائية المطيرة.
وفقا لمنظمة الصحة العالمية فإن خفافيش الفاكهة تعد المضيف الطبيعي لفيروسات إيبولا، وعادة ما يكون التوزيع الجغرافي للإيبولا متداخلا مع التوزيع الجغرافي لخفافيش الفاكهة.
لا يوجد حتى الآن أي علاج أو تطعيم للوقاية من المرض؛ ما يجعل من إستراتيجيات الوقاية أهم إجراءات التعامل معه، وذلك عبر تفادي الذهاب إلى المناطق التي يوجد فيها الفيروس، والتعامل مع الحيوانات ومنتجاتها بحذر، وارتداء ملابس واقية أثناء التعامل مع المرضى المصابين، وتطهير حظائر الحيوانات ومتابعتها للكشف عن أي ظهور للفيروس لديها قبل أن ينتقل للبشر.
وفي مايو الماضي، اعتبرت منظمة الصحة العالمية، الجمعة، أن خطر انتشار وباء إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية مرتفع، وأعلنت أنها تستعد لمواجهة أسوأ السيناريوهات.
وقال مدير برنامج إدارة الأوضاع الطارئة في منظمة الصحة العالمية بيتر سلامة في ندوة صحفية بجنيف، “نشعر بقلق شديد ونستعد لكل السيناريوهات، بما في ذلك أسوأها”.
وكان وباء إيبولا ضرب غرب إفريقيا بين نهاية 2013 و2016، متسببا بأكثر من 11 ألفا وثلاثمئة وفاة من أصل حوالي 29 ألف إصابة، أحصيت أكثر من 99% منها في غينيا وليبيريا وسيراليون.
وتعرضت منظمة الصحة العالمية آنذاك لانتقادات حادة بسبب تحركها البطيء، واتهمها كثيرون بأنها تأخرت كثيرا في إعلان “حالة طوارئ صحية عامة على مستوى دولي”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات