غادر وفد حكومي يمني صباح الأربعاء الرياض متوجّهًا إلى السويد حيث سيُشارك في محادثات السلام مع المتمرّدين الحوثيّين برعاية الأمم المتحدة، بحسب ما قال مصدران قريبان من الوفد لوكالة فرانس برس.
وكان وفد المتمردين الحوثيين قد وصل في وقت سابق إلى السويد، في وقت لم تُعلن الأمم المتحدة بعد رسميًا عن موعد لبدء هذه المحادثات.
ويترأس الوفد اليمني الحكومي الذي يضم 12 شخصا، وزير الخارجية خالد اليماني، وفقا لمصدر قريب من الوفد.
وكتب عبد الله العليمي مدير مكتب رئاسة الجمهورية على تويتر “يغادر الوفد محملاً بآمال الشعب اليمني”.
وأضاف في التغريدة أن الوفد الحكومي “سيبذل كل الجهود لإنجاح المشاورات التي نعتبرها فرصة حقيقية للسلام”.
وغادر أمس الثلاثاء، وفد جماعة الحوثي المفاوض، العاصمة صنعاء للذهاب إلى السويد من أجل المشاركة في مشاورات السلام بين الأطراف اليمنية برعاية الأمم المتحدة.
وأكد مصدر مسؤول في مطار صنعاء على أن “الوفد الحوثي غادر المطار على متن طائرة كويتية برفقة المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث”، نقلا عن وكالة الأناضول.
ولم يتطرق المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن هويته كونه غير مخول بالتصريح للإعلام، على الفور إلى تفاصيل إضافية.
و قال حميد عاصم، أحد اعضاء الوفد الحوثي المفاوض، أن مشاورات السلام ستنطلق الخميس القادم في العاصمة السويدية ستوكهولم ما لم يطرأ أي تغيير.
كان المبعوث الأممي وصل إلى صنعاء، الإثنين، من أجل مهمة نقل الوفد الحوثي المفاوض على متن طائرة كويتية.
وقبل نحو أسبوعين، أعلنت الحكومة اليمنية، في بيان، موافقتها على المشاركة في مشاورات السويد، المرتقبة الشهر الجاري.
وقالت، حينها، إنه سيتم إرسال وفد الحكومة للمشاورات بهدف التوصل لحل سياسي للأزمة مبني على المرجعيات الثلاث المتفق عليها، والمتمثلة في المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، ومخرجات الحوار الوطني الشامل، وقرار مجلس الأمن رقم 2216.
ومنذ نحو 4 أعوام، يشهد اليمن حربا بين القوات الحكومية، مدعومة بالتحالف العربي بقيادة السعودية من جهة، وبين مسلحي جماعة الحوثي، المتهمين بتلقي دعم إيراني، من جهة أخرى، ويسيطرون على عدة محافظات، بينها العاصمة صنعاء منذ 2014.
وخلفت الحرب أوضاعا إنسانية وصحية صعبة، جعلت معظم السكان بحاجة إلى مساعدات، في واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية الراهنة في العالم، حسب الأمم المتحدة.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات