ارتفعت حصيلة وفيات فيروس كورونا المستجد، اليوم الأربعاء، لتتخطى الألفي حالة وفاة في الصين بعدما سجلت مقاطعة هوباي، بؤرة الوباء، 132 حالة وفاة خلال الأربع والعشرين الفائتة.
وتزامن هذا مع اتهامات للصين بعدم الكفاءة في التعامل مع الوباء ما ادي لتفشي الفيروس وارتفاع عدد ضحايا كورونا المحتملين حول العالم وتقديرات صادمة لاحتمالات انتشاره.
وكشفت “لوري غاريت” الخبيرة في مجال الصحة العامة بمجلس العلاقات الخارجية الأمريكي، في مقال لها بمجلة Foreign Policy الأمريكية عن الأخطاء التي ارتكبتها الصين وأدت لانتشار الفيروس، وعدد ضحايا كورونا المحتملين.
في 8 فبراير/شباط، أفادت التقارير بأن الرئيس الصيني، شي جين بينغ قد عيَّن تلميذه تشن ييشين، الذي لا يتمتع بخلفية طبية أو علمية، ليكون في المركز الثاني في قيادة الفريق المسؤول عن معالجة الأزمة الوبائية في مقاطعة هوبى.
من المعروف أن خبرة تشن هي تطبيق القانون، إذ يرأس أقوى لجنة للأمن الداخلي في الصين. عندما دخل تشن مدينة ووهان، علمت قيادات ووهان وهوبي المسؤولة قبل أزمة الوباء أنهم سيعاقبون.
وقالت لجنة الصحة في هوبي في تحديثها اليومي لحصيلة الوفيات والإصابات إنها سجّلت بالإضافة إلى هذه الوفيات 1693 إصابة جديدة بالعدوى خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، في أدنى حصيلة يومية للإصابات خلال أسبوع.
وبذلك يرتفع إجمالي عدد المصابين بالوباء في الصين القارية إلى 74 ألف شخص على الأقل.
ووصل عدد الوفيات جراء الفيروس في بر الصين الرئيسي إلى 2004 حتى نهاية أمس الثلاثاء بزيادة 136 حالة وفاة عن اليوم السابق.
من جانبه أعلن المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، أنّه استناداً إلى دراسة أجراها “المركز الصيني لمراقبة الأمراض والوقاية منها” وشملت أكثر من 72 ألف مصاب بالمرض، فإنّ أكثر من 80% من المرضى مصابون بنوع حميد من هذا المرض.
كذلك، أظهرت الدراسة أن نسبة الوفاة بفيروس كورونا المستجدّ ضئيلة لدى من تقل أعمارهم عن 40 عاماً إذ إنّها لا تتجاوز 0.2%، ثم تزداد تدريجاً مع التقدّم في العمر.
منطقة المرفقات
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات