هناك قلق كبير في إســرائيل وصفته صحيفة “يديعوت أحرونوت” في عددها الصادر يوم 15 ديسمبر بـ”انهيار حجارة الدومينو كأحداث الربيع العربي في العام 2011، والذي لم يعد مشهدًا خياليًا في ظل المعطيات التاريخية والمتغيرات التي حصلت في سوريا”.
التخوف الإسـرائيلي ليس على مصر والأردن فقط، وإنما هو كذلك على سلطة أبو مازن في الضفة الغربية.
قلق وذهول إســرائيل مرده أن هذه الأنظمة تقوم بدور الحارس الأمين لحدود ومصالح إسـرائيل وهي التي تقمع أي حراك شعبي لرفض الظلم الإسرائيلي الواقع على أهلنا في غــزة.
وتشير تقارير غربية إلى أن القادم ليس ربيعًا عربيًا قادمًا، بل هو شتاء إسـلامي عاصف، وسنرى انهيارات و سقـوط أنظمة كسقوط وانهيار الدومينو وانفراط مسبحة الاستبداد والمستبدين.
وبعد يومين من سقوط وهـروب بشار، ووفق الإعلام الإسـرائيلي قام رئيس جهاز الشاباك ” رونين بار” ورئيس جهاز الإستخبارات العسكرية “شلومي بيندر” بزيارتين مفاجئتين إلى مصر والأردن، حيث فُرض تعتيم كبير على الزيارتين.
ووفق الإعلام العبري فلم تكن للزيارتين أي علاقة بموضوع صفقة تبادل للأسرى مع حـمــاس، ووقف الحرب على غــزة.
كان موضوع الزيارة وفقًا لتخمينات الإعلام أن ما حدث في سوريا قد يحدث في مصر والأردن مما سيتسبب في إسـقاط السيسي والملك عبد الله.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات