يسرائيل هيوم”: دول عربية نصحت إسرائيل بتنفيذ خطة الضم تدريجيًا

أكدت صحيفة “يسرائيل هيوم” العبرية، اليوم الأحد، أن “إسرائيل” ستقوم بتنفيذ خطة ضم أجزاء من الضفة الغربية “لإسرائيل” تدريجيا، بعد مناشدات من قادة دول عربية.

وقالت الصحيفة إن مصادر دبلوماسية عربية ومسؤول في مكتب محمود عبـاس أفادوا بأن “إسرائيل” تنوي تنفيذ خطة الضم “فرض السيادة” على مراحل بين يوليو وسبتمبر.

وبحسب مسؤول عربي كبير قال إن تطبيق المخطط في نظر “إسرائيل” هو أمر حتمي، ولكن في ضوء مناشدة قادة الدول العربية المعتدلة بقيادة العاهل الأردني لتخفيف طريقة التطبيق، فقد تقرر أنه سينفذ تدريجياً ويوزع على جدول زمني أكثر مرونة.

ونقلت صحيفة “معاريف” العبرية عن مصادر سياسية إسرائيلية، أنه “ينظر قبيل المباحثات النهائية التي ستجريها طواقم السيادة الأسبوع القادم، في إمكانية بسط السيادة على كل المستوطنات القائمة بالضفة، دون الإعلان عن بسطة السيادة على المناطق”.

وأشارت الصحيفة إلى أن “الفكرة تتبلور على خلفية التخوف من آثار الضم الواسع لمناطق الضفة الغربية، على مجالات عدة، أبرزها الأمن والاقتصاد والسياسة”.

وفي إطار ردود الأفعال المتوقعة، ذكرت الصحيفة كمثال، تحذيرات وزير الخارجية الألماني هايكو ماس، خلال زيارته إلى “إسرائيل هذا الأسبوع، من بسط السيادة في الضفة والغور، وأكد أن “هذه الخطوة، تتعارض والقانون الدولي”، في حين نقل الاتحاد الأوروبي رسالة إلى “تل أبيب”، تفيد أنه سيتخذ ضدها “إجراءات مهمة إذا ما خرج الضم لحيز التنفيذ”.

وبالمقابل، فإن “خطة بسط السيادة الإسرائيلية على المستوطنات في غور الأردن؛ التي تشكل 30 في المئة من الضفة الغربية، تحظى بانتقاد شديد من بعض رؤساء مجلس “يشع” الاستيطاني”.

وأشارت الصحيفة إلى أن “معارضي الخطة، التي تعنى بضم المناطق، يدعون بأن بسط السيادة على بعض المناطق وحسب الخرائط، ستؤدي لترسيم الحدود المستقبلية للدولة الفلسطينية، وبزعمهم، فإن مجرد الموافقة الإسرائيلية على ترسيم الخرائط والسيادة على بعض من المناطق، ستشكل موافقة عامة على إقامة دولة فلسطين”.

ونبهت “معاريف”، أن “الفكرة الإسرائيلية الأصلية التي طرحت على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وفريقه، في زمن إطلاق خطة السلام (صفقة القرن) في واشنطن في بداية العام، اقترحت بسط السيادة على مراحل، في الأولى؛ تنطبق السيادة على كل مستوطنات الضفة فقط، وبعد ذلك في المرحلة الثانية؛ تعمل الطواقم على ترسيم الخرائط وتوسيع السيادة إلى المناطق الأخرى”.

وأشارت إلى أن “الجانب الأمريكي رفض “فكرة المراحل”، كون فريق ترامب فضلوا إعداد الخرائط وتنفيذ بسط السيادة دفعة واحدة وليس على عدة دفعات”.

كما أكدت مصادر في مجلس “يشع” للمستوطنين لـ “معاريف”، أنه “لم يتحدث أي مصدر من جهة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أو “طاقم السيادة” معهم عن إمكانية ضم المستوطنات، ولم يطلب أحد رأيهم في الموضوع”.

شاهد أيضاً

غول التضخم يلتهم ثروات المصريين والادخار يتهاوى من 14.2% إلى 1.2% خلال 3 سنوات

كشفت بيانات رسمية مصرية عن تراجع غير مسبوق في معدل الادخار المحلي إلى 1.2% فقط …