مظاهرات في مدينة القصير المصرية بسبب انتشار حمى الضنك الخطرة

شهدت مدينة القصير في محافظة البحر الأحمر في مصر، تفشيا لحمى «الضنك» التي أصابت أعراضها المئات من أبناء المدينة خلال الأيام الماضية.

وتغيبت غالبية طلاب مدارس مدينة القصير، أمس الأحد، عن الحضور استجابة للدعوة التي أطلقها أهالي المدينة بعدم ذهاب أبنائهم للمدارس بسبب انتشار الحمّى.

وأكدت مديرة مديرية التربية والتعليم في البحر الأحمر، نورا فاضل، أن «نسبة الحضور في مدارس القصير بمختلف المراحل وصلت إلى 28٪ فقط، وأن نسبة الغياب وصلت 72٪»، لافتة في الوقت ذاته إلى أن «هناك متابعات دورية يوميًا لنسب الحضور والغياب في مدارس القصير».

وتظاهر المئات من سكان المدينة، مساء أول أمس السبت، للإعلان عن غضبهم مما وصفوه بسوء إدارة الأجهزة التنفيذية لأزمة انتشار حمى الضنك، واحتجاجا على تردي الأوضاع الصحية، وللدعوة إلى عدم ذهاب الطلاب للمدارس.

وطالب المتظاهرون بإغلاق المدارس لحين السيطرة على المرض ووقف انتشاره.

ورفعوا خلال المظاهرات التي انطلقت من أمام مسجد الشيخ عبد الغفار وسط هتافات بمكبرات الصوت لمناشدة رئيس مجلس الوزراء التدخل لاتخاذ إجراءات عاجلة لمنع انتشار الحمى والقضاء على مصادرها، لافتات تحمل «أنقذوا أهالي القصير»، فيما حضر في المظاهرات عدد من القيادات الأمنية التي استمعت لمطالب الأهالي، وانتهت المظاهرة بوقفة احتجاجية للتضامن مع المصابين وأسرهم.

واستنكر حزب «مصر القوية» حالة الصمت الرسمي تجاه تزايد حالات الإصابة واحتمالات الوفاة بحمى الضنك في مدينة القصير في محافظة البحر الأحمر. وطالب «مديرية الصحة ومجلس مدينة القصير باتخاذ الإجراءات العاجلة التي من شأنها الحد من انتشار المرض»، داعيا قوى «المجتمع المدني ونقابة الأطباء لاستنفار الجهود لإغاثة المرضى وأسرهم وتكثيف الحملات الارشادية للتعريف بالمرض و طرق الوقاية والتعامل مع الإصابات قبل أن يتحول الوضع إلى كارثة صحية».

شاهد أيضاً

حماس تقدم مقترحا جديدا بعد خلافات حول سلاح المقاومة بمفاوضات القاهرة

كشفت مصادر فلسطينية مشاركة في اجتماعات الفصائل في القاهرة مع الوسطاء في مصر وقطر وتركيا، …