حصل الأقباط على 24 مقعداً لأول مرة في تاريخ الغرفة الثانية للبرلمان (مجلس الشيوخ)، فضلا عن انتخاب سيدة مسيحية في منصب وكيل ثاني المجلس في حدث هو الأول تاريخياً وسابقة برلمانية، في سياق مكافأة السيسي للكنيسة لوقوفها معه خلال انقلاب 2013.
يذكر ان المجلس ضم ايضا 20 ضابطا من العسكريين ورجال الشرطة، منهم الفريق جلال الهريدى والفريق يونس المصري قائد سلاح الطيران السابق، ومصطفى كامل وفاروق المقرحى الضباط بجهاز امن الدولة سابقا وقرابة 10 صحفيين ومذيعين غالبيتهم من المعينين.
اضافة الي سياسيين حزبين موالين للسلطة منهم: السيد عبدالعال اليساري، وسامح عاشور الناصري، واثنين من حزب النور بينهما أشرف ثابت السلفي، وبهاء الدين أبو شقة وهاني سرى الدين وعبدالعزيز النحاس من الوفد، وممثلين لأحزاب أخرى مثل حازم عمر ومحمد نبيل دعبس وعمر صميدة.
ويبلغ الأقباط في مجلس الشيوخ: 14 فازوا بالقائمة و3 فردي و7 تم تعيينهم، حيث فاز 14 قبطياً عبر “القائمة الوطنية من أجل مصر” التي ضمت مرشحي 11 حزب سياسي، وخاضت الانتخابات منفردة بدون منافس على مقاعد القوائم البالغة 100 عضو من إجمالي عدد أعضاء المجلس المكون من 300 عضو يتم انتخاب الثلثين بنظامي القوائم والفردي والثلث الأخير يعينه رئيس الجمهورية.
في حين خاض الانتخابات على النظام الفردي 33 قبطيا، فاز منهم خلال المرحلة الأولى 3 أقباط من مرشحي حزب “مستقبل وطن”، وهم: “نشأت صليب متري عن الإسكندرية، ورأفت زكي سوس عن القاهرة، وهادي لويس مرجان عن القاهرة”
ضمت قائمة المعينين من قبل عبد الفتاح السيسي في مجلس الشيوخ، 7 أقباط تم ترشيح 6 من الكنيسة وشخصية واحدة من الأكاديمية الوطنية لتأهيل الشباب.
ومع انعقاد الجلسة الأولى للمجلس ترشحت فيبي فوزي جرجس لمقعد وكيل مجلس الشيوخ والتي خاضت انتخابات مع 4 مرشحين، لتفوز بمقعد الوكيل الثاني للمجلس بحصولها على 199 صوت.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات