هاجم تنظيم الدولة “داعش”، اليوم الخميس، مناطق محررة شرقي الموصل شمالي العراق، ما أسفر عن مقتل تسعة منهم، وأسر واحد، وفرار ثلاثة.
وقال العميد ركن كمال سعدي الخاتوني بقوات مكافحة الإرهاب “تتبع الجيش”، في تصريحاتٍ لـ”الأناضول”، إنَّ عناصر التنظيم استغلت سوء الأحوال الجوية، وهاجمت تخوم حيي البعث والضباط، المحررين المحاذين لنهر دجلة بالجانب الشرقي للموصل.
وأضاف أنَّ عدد العناصر المهاجمة كانوا 13 مسلحًا استقلوا زورقين من الساحل الأيمن “الغربي”، عبر نهر دجلة، وتصدت لهم القوات العراقية، فتحصنوا داخل محال تجارية ومنازل سكنية.
وأشار إلى أنَّ الاشتباكات استمرت لأكثر من ثلاث ساعات بسبب احتجاز المسلحين لرهائن مدنيين في المنازل، لافتًا إلى أنَّ الموقف في النهاية حُسم لصالح القوات الأمنية بقتل تسعة مسلحين وأسر آخر، فيما فرّ ثلاثة آخرون.
ولفت إلى أنَّ القوات فرضت طوقًا أمنيًّا مشدَّدًا على الحيين، ومنعت الدخول أو الخروج منهما، وتواصل عمليات دهم وتفتيش دقيقة للمنازل بحثًا عن الفارين.
من جانبه، ذكر المقدم في الجيش العراقي عبد السلام الجبوري أنَّ طيران التحالف الدولي نفَّذ خلال الساعات القليلة الماضية أكثر من ثماني ضربات على مواقع تنظيم “الدولة” في مناطق حاوي الكنيسة غربي الموصل، وشارع كورنيش “وسط” إلى جانب الجوسق وقرب البلدية ونادي الضباط “جنوب”.
وبيَّن الجبوري أنَّ الغارات أسفرت عن مقتل 28 مسلحًا وإصابة العشرات وتدمير معدات وآليات، بحسب المعلومات الواردة الى غرفة العمليات المشتركة لعمليات “قادمون يا نينوى”.
وأضاف أنَّ عناصر “داعش” أطلقوا بعض النيران من أسلحة مضادة للطيران بدون جدوى.
وبحسب الجبوري، فإنَّ التنظيم نشر عناصره بكثافة في بعض مناطق الجانب الأيمن وبخاصةً منطقة باب الطوب “مركز المدينة”، بهدف إحكام سيطرته على الأهالي وإثبات وجوده.
ويشطر نهر دجلة الموصل إلى نصفين “شرقي” تمَّ تحريره ويضم 84 حيًّا، و”غربي” مكتظ بالسكان ويضم 99 حيًّا ولازال تحت سيطرة تنظيم “الدولة”.
وأمس الأول الثلاثاء، أعلنت القيادة العسكرية العراقية رسميًّا، تحرير الجانب الشرقي لمدينة الموصل من مسلحي تنظيم “الدولة”، بعد أكثر من ثلاثة أشهر على القتال المتواصل.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات