اعتبرت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، وذراعها العسكرية “كتائب القسام”، أن زجّ بعض الأطراف بأنفاق المقاومة في أزمة التيار الكهربائي بغزة، هو “محاولة للتغطية على جريمة مشاركتها في الحصار المفروض على القطاع”.
وقال الناطق باسم “كتائب القسام” أبو عبيدة: إن “الأنفاق هي أبدع وأعظم ما أنتجته عقلية وإرادة المقاومة الفلسطينية في وجه الترسانة العسكرية الصهيونية والحصار الظالم على غزة”.
وأضاف – في تغريدات له عبر موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” -: “قدمت المقاومة سيلاً من التضحيات في سبيل قيامها بواجب الإعداد وبناء الأنفاق، التي أذهلت العدو وأفشلت نظرياته الأمنية والعسكرية”.
وأكد أن “محاولات اللمز بالمقاومة وأنفاقها للتغطية على جريمة المشاركة في حصار غزة وخنقها؛ الذي يستهدف أساسًا رأس المقاومة، لن تنطلي على الفلسطينيين”.
من جانبه، رفض عضو المكتب السياسي لحركة “حماس”، خليل الحية، الربط بين أنفاق المقاومة وأزمة الكهرباء التي يعشها قطاع غزة.
وتابع في تصريحات صحفية له الثلاثاء: “هذه أنفاق العزة والكرامة، ولا يجوز لتلفزيون فلسطين ولا لغيره من القيادات السياسية أن يتحدث عنها بأنها سبب في أزمة كهرباء غزة”.
وجدد الحية نفْي حركته أي علاقة لها بأزمة الكهرباء في قطاع غزة، مشددًا على أن “السلطة هي التي رفضت وترفض كل المحاولات لإنهاء الأزمة”.
وأضاف “حماس سلمت غزة لحكومة الوفاق التي أدارت الظهر لها”، لافتًا النظر إلى وجود اتفاق مع قطر على تغيير مجلس إدارة شركة الكهرباء لحل الأزمة.
وتابع: “وهذا الاتفاق يتم المماطلة به من قبل السلطة، البنك الإسلامي للتنمية جاهز لتمويل خط الكهرباء 161 لإنهاء هذه الأزمة، ولكن الحكومة ترفض الموافقة عليه”.
وأعرب عن أسفه أن يكون هناك “تماهٍ بين السلطة في رام الله والاحتلال في موضوع التضييق على غزة وتفاقم أزمة الكهرباء”.
وأشار إلى سعي حركته لـ”تحسين علاقاتها مع الإقليم، في محاولة لتخفيف حدة وجنون وسعار الطائفية والمذهبية والاقتتال والاحتراب”، مضيفًا: “نعمل مع شركائنا لجلب قادة الاحتلال ومحاكمتهم في المحاكم الدولية”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات