أعلنت خمسة أحزاب سياسية مصرية رفضها الاعتراف بشرعية توقيع البرلمان على “اتفاقية التفريط في تيران وصنافير”، مؤكدين أن “الجزيرتين مصريتان؛ لأن البرلمان لم يكن مفوضا أصلا للنظر في الأمر بعد الأحكام القضائية النهائية التي أقرت بمصرية الجزيرتين”.
وأشاروا -في بيان مشترك لهم مساء الأربعاء- إلى أن “إدارة البرلمان أصرت على عدم إجراء أي نقاش جاد حول الموضوع داخل اللجان وداخل الجلسة العامة، وأصرت على حرمان بعض نواب المعارضين للاتفاقية من الكلام، وحرمت النواب من سماع شهادة الخبراء الذين يؤكدون مصرية الجزيرتين”.
واستطردوا قائلين: “نحن نقدم كل التحية والتقدير للنواب الذين رفضوا هذه الاتفاقية، رغم كل ما مارسته السلطات ضدهم من تهديد ووعيد”، محمّلين رئيس الانقلاب عبد الفتاح السيسي المسؤولية الكاملة عن هذه الاتفاقية.
وأضافوا: “كما رفضنا مناقشتها في مجلس النواب، فإننا نرفض التصديق عليها، ونؤكد أن عدم اعترافنا بشرعية التوقيع على هذه الاتفاقية معناه ببساطة أننا وفي حال تسليم الجزيرتين إلى المملكة العربية السعودية، سنعتبرهما جزيرتين محتلتين، وسنعمل من أجل تحريرهما ونحن في المعارضة، وسنعمل أيضا من أجل تحريرهما حال وصولنا إلى السلطة”.
وأكدوا أن “هذه الاتفاقية التي تفرط في التراب الوطني لا تلزمنا، لا الآن ولا في المستقبل”، داعين المواطنين المصريين إلى إعلان تمسكهم بمصرية الجزيرتين، ورفضهم لهذه الاتفاقية بكل الأساليب والطرق الاحتجاجية السلمية الممكنة.
ووقع على البيان كل من الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، وحزب الدستور، والتحالف الشعبي الاشتراكي، وتيار الكرامة، والعيش والحرية (تحت التأسيس).
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات