“التطبيع خيانة”.. حملة دولية تنطلق من غزة لمناهضة التطبيع

يستعد نشطاء ومثقفون، مساء اليوم السبت، لإطلاق حملة دولية للتغريد على هاشتاج “التطبيع خيانة”، الذي يُجرم جميع أعمال التطبيع العربية مع الاحتلال الصهيوني، التي وصلت لمستويات غير مسبوقة.

وأطلقت الهيئة العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار هاشتاج “التطبيع خيانة”، مطالبة الجميع بالتغريد عليه مساء اليوم السبت الساعة السابعة مساءً؛ رفضاً للتطبيع العربي مع “الاحتلال الصهيوني”.

وقالت الهيئة، في بيان لها، أمس الجمعة: إن رسالتنا لبعض المتنفذين العرب ألا تسطوا على أحلامنا بالعودة إلى ديارنا بالتطبيع مع العدو الصهيوني، مطالبةً بإعادة مخصصات الشهداء والجرحى والأسرى.

بدوره، أدان عضو الهيئة وعضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية هاني الثوابتة، المشاركة العربية في اجتماع “وارسو” وما صاحبها من لقاءات ومصافحات علنية وسرية مع قادة العدو ورأس الإرهاب الصهيوني رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، عادًّا أن تطبيع بعض الدول العربية مع الكيان الصهيوني يُمثل طعنة في حق قضية شعبنا العادلة.

وأضاف الثوابتة أن مؤتمر “وارسو” هو حلقة جديدة للتآمر على الشعب الفلسطيني، والانقضاض على حقوقه وقضيته عبر محاولة تمرير ما يسمى بـ”صفقة القرن”، واستهداف محور المقاومة والقوى المناهضة للسياسات العدوانية الصهيوأمريكية على المستوى الدولي.

وقال الثوابتة: إن الاحتلال الصهيوني سيبقى هو العدو الرئيس لشعبنا وأمتنا، وزيارات نتنياهو لن تمنحه أي شرعية، مشيراً إلى أن الرهان في هذه المرحلة على الشعوب العربية التي لا تقبل التطبيع مع الاحتلال.

واصطفّ رئيس وزراء الاحتلال الصهيوني بنيامين نتنياهو ومسؤولون عرب على منصة واحدة في مؤتمر “وارسو” الأخير، لالتقاط صورة جماعية للمشاركين في أعمال المؤتمر، وكان نتنياهو قد عدّ لقاء وارسو “منعطفاً تاريخياً في العلاقات الصهيونية العربية”.

وافتتح المؤتمر الخميس الماضي، بحضور ممثلين عن حوالي 60 دولة منهم وزراء خارجية عشر دول عربية ليستمر يومين، وهذه المرة الأولى التي يشارك فيها مسؤول صهيوني”رفيع المستوى” ومسؤولون عرب رفيعون في مؤتمر دولي حول الشرق الأوسط منذ مؤتمر مدريد للسلام عام 1991، الذي مهد الطريق إلى معاهدات أوسلو بين “الاحتلال الصهيوني” والسلطة الفلسطينية.

شاهد أيضاً

نتنياهو لترامب: لسنا ملزمين باتفاقك مع إيران ولن ننسحب من لبنان

تكشف المواقف الإسرائيلية المعلنة عن تباين مبكر مع التفاهمات المطروحة بشأن إنهاء التصعيد، إذ تؤكد …