أعلنت جماعة “أنصار الله”(الحوثيين)، فجر اليوم الأحد؛ عن قصف مقر للتحالف السعودي الإماراتي جنوبي سقام في نجران السعودية بصاروخ باليستي، وذلك بالتزامن مع غارات للتحالف على مديرية حيدان اليمنية أسفرت عن سقوط عدد من الجرحى.
ونقلت قناة “المسيرة”، التابعة للحوثيين، عبر “تويتر”، عن المتحدث الرسمي باسم القوات الموالية للجماعة، يحيى سريع قوله إنّ “الصاروخ الباليستي أصاب هدفه بدقة عالية بفضل الله وتم تدمير مركز العمليات وسقوط عدد كبير من القتلى والجرحى بينهم قادة”.
وأوضح سريع أن “عملية استهداف هذا الموقع الهام جاءت بعد عملية استخباراتية دقيقة، حيث كانت تدار معارك الحدود من تلك الغرف”.
وتوعد بملاحقة التحالف السعودي الإماراتي: “أينما كانوا وأن بنك أهدافنا يتوسع يوماً بعد يوم”، بحسب تعبيره.
ولم يصدر تعقيب فوري من الرياض أو التحالف السعودي الإماراتي على هذه التطورات حتى الآن.
وكان الحوثيون أعلنوا، قبل ساعات من استهداف مقر التحالف في نجران، عن “عمليات واسعة” على مطار نجران بطائرات مسيرة، مؤكدين أن القصف شمل “مرابض الطائرات وغرف التحكم ومواقع عسكرية وحيوية في المطار”.
في غضون ذلك، تحدثت قناة “المسيرة” عن سقوط جرحى في منطقة ذويب في مديرية حيدان، إثر قصف مدفعي سعودي على المناطق السكنية.
واستهدفت القوة الصاروخية فجر اليوم الأحد؛ بصاروخ باليستي قصير المدى مقر قيادة تحالف العدوان جنوبي سقام في نجران.
الشهر الماضي، هدد الحوثيون بأن عملياتهم ستمتد إلى أهداف حساسة في أماكن أخرى غير متوقعة في السعودية، وأن مطارات أبها وجازان وعسير ونجران أصبحت محل استهداف دائم ومتواصل.
جماعة الحوثي كثفت مؤخرا هجماتها بالطائرات المسيرة والصواريخ المتوسطة المدى على أهداف سعودية، لا سيما مطاري جازان وأبها، بينما تعلن الجماعة بين الفينة والأخرى مقتل جنود سعوديين في مواجهات قرب الحدود اليمنية.
في يونيو/حزيران الماضي، وصلت طائرات الحوثيين المسيرة إلى قاعدة الملك خالد الجوية في خميس مشيط جنوبي غربي السعودية.
في مايو/أيار الماضي، استهدفت سبع طائرات مسيرة محطتي ضخ للنفط السعودي في شركة أرامكو.
للعام الخامس على التوالي، يشهد اليمن حربا بين القوات الموالية للحكومة ومسلحي جماعة “الحوثي” المتهمين بتلقي دعم إيراني، والمسيطرين على محافظات، بينها العاصمة صنعاء منذ سبتمبر/أيلول 2014، قبل أن تتوسع هيمنتهم لتشمل عدة محافظات.
منذ مارس/آذار 2015، يدعم تحالف تقوده الجارة السعودية، القوات الحكومية اليمنية في مواجهة الجماعة، في حرب خلفت أزمة إنسانية حادة هي الأسوأ في العالم، وفق الأمم المتحدة.
القتال المشتعل باليمن في 30 جبهة، أدى إلى مقتل 70 ألفًا، منذ بداية 2016، حسب تقديرات أممية في 17 يونيو/حزيران الماضي.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات