مصريون يسخرون من ترشح يمامة: “هو موسى مصطفى نطق بكلمة عشان تغيروه”

سخر مصريون من إعلان عبدالسند يمامة، رئيس حزب الوفد، اعتزامه الترشح لخوص الانتخابات الرئاسية المقبلة في البلاد، والمقررة 2024؛ لمنافسة عبدالفتاح السيسي، وإعلانه في نفس الوقت أنه يدعم الأخير، مستحضرين مشهدا مشابها حصل في الانتخابات السابقة عام 2018، وكان بطله، آنذاك، المرشح موسى مصطفى موسى.

وكان يمامة أعلن، الثلاثاء، عن حصوله على موافقة 53 عضوًا من أعضاء الهيئة العليا لحزب الوفد من إجمالي 60 عضوًا؛ لخوض الانتخابات الرئاسية المقبلة.

وقال يمامة، خلال لقاء تليفزيوني مع إعلامي مقرب من السلطات، إنه يؤيد السيسي، وهو ما ذكّر متابعين بما فعله موسى مصطفى، رئيس حزب الغد، والذي ترشح أمام السيسي في انتخابات 2018، لكنه جهر بتأييده قبل وخلال الجولة الانتخابية؛ ما أثار موجة سخرية واسعة، نظرا لتعارض ما حدث مع البدهيات الديمقراطية، وبعدم منطقية تأييد مرشح في الانتخابات لمنافسه علنا.

ودفع ذلك مصريين للإشارة إلى أن موسى مصطفى كان مجرد أداة لتلميع المشهد الانتخابي وإظهار أن هناك منافسا أمام السيسي.

يذكر أن موسى مصطفى حصل على 2.9% من أصوات الناخبين في انتخابات 2018، مقابل 97% للسيسي، وكان لافتا أن الأصوت التي حصل عليها موسى كانت أقل من الأصوات الباطلة، والتي بلغت نسبتها 7.2%؛ ما جدد التندر من المشهد برمته.

ودشن متابعون وسم #موسى_مصطفي_موسى للتفاعل مع تصريحات يمامة، معتبرين أنه جاء ليقوم بنفس الدور الذي قام به موسى مصطفى خلال الانتخابات الرئاسية الماضية.

وتساءل أحد المتابعين متندرا عن سبب إقدام السلطات على تغيير موسى مصطفى، والإتيان بيمامة، رغم أن الأول لم يقصر في مشهد الانتخابات السابقة، على حد قوله.

وسخر آخرون من تصريحات يمامة بأنه لا يقبل بأن يكون ظلا للسيسي.

واعتبر ثالث أن “جنون اللامنطق واللاعقل واللاديمقراطية هو الذي يحكم”، فمن المعروف أنه في كافة المؤسسات ودول العالم يترشح السياسي في المنافسات الديمقراطية من أجل الفوز وإزاحة المنافس الآخر وهزيمته، والقيام بمهامه من أجل صالح الوطن والمواطنين.

شاهد أيضاً

نتنياهو يزعم: أردوغان يدعو لتدمير إسرائيل وسأشكوه لترامب

أكد رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن إسرائيل تنظر بجدية إلى تصريحات الرئيس التركي …