أظهر استطلاع أجرته صحيفة نيويورك تايمز وجامعة سيينا أن 73 بالمئة من الناخبين الأميركيين يعتبرون الرئيس جو بايدن عاجزا عن أداء وظيفته رئيسا للبلاد في ولاية ثانية.
هذا ويواجه بايدن تحديا صعبا مع اقتراب عودة دونالد ترامب رسميا للمنافسة في الانتخابات المقبلة، إضافة إلى الغضب الشعبي من موقف بايدن من العدوان الإسرائيلي على غزة.
بايدن الذي ينتظره خطاب الاتحاد الذي من المفترض أن يكون انطلاقة جديدة نحو السباق الانتخابي في ظل قضايا عدة تلقي بثقلها على مصير بايدن السياسي. إضافة إلى تحد مستجد يتمثل بتراجع شعبيته والامتعاض الشعبي الذي تتسع رقعته بفعل قضايا عديدة.
61 بالمئة من الذين صوتوا لبايدن في انتخابات ألفين وعشرين، يعتقدون أن سن الرئيس سيحد من فعاليته في ولاية رئاسية ثانية.
26 بالمئة فقط اعتبروا أن مشكلة العمر بالنسبة لبايدن لن تمنعه من أداء مهمته رئيسا للبلاد.
هذه الأرقام تشكل عبئا على حملة بايدن للبقاء في البيت الأبيض، خاصة وأن الأخبار القادمة من الطرف الجمهوري تؤكد ما كان يخشاه الديمقراطيون، حيث يسير دونالد ترامب بخطى ثابتة للحصول على ترشيح الجمهوريين للانتخابات الرئاسية.
كابوس بايدن لا يتمثل فقط في عودة ترامب، بل في القضايا التي يصعب حلها من ملف الهجرة إلى الاقتصاد، فيما تحضر القضية الأبرز وهي موقفه من العدوان الإسرائيلي على غزة والدعم اللامشروط للاحتلال، ما انعكس غضبا واسعا في الشارع الأميركي مع تغير كبير في مزاج الشباب خاصة، والذين يشكلون نسبة كبيرة جدا من أصوات الناخبين.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات