اعتبر مسؤولان إسرائيليان أن رد حماس الذي وصل إلى الوسطاء، الثلاثاء، بمثابة “رفض” للمقترح الذي أعلنه الرئيس الأميركي، جو بايدن، بشأن وقف إطلاق النار في غزة وإطلاق سراح الرهائن.
وقال المسؤولان لموقع “أكسيوس” الأميركي، إن حماس “رفضت مقرحا إسرائيليا من أجل تحرير الرهائن ووقف إطلاق النار”.
ولم يحدد المسؤولان أي البنود التي رفضتها حركة حماس في المقترح المكون من 3 مراحل.
وقالت مصادر فلسطينية أن تعديلات حماس على المقترح الإسرائيلي اشترطت الانسحاب من محور فيلاديلفيا في المرحلة الاولى والانسحاب من معبر رفح في المرحلة الأولى.
وضمانات لوقف إطلاق الدائم والانسحاب الكامل من قطاع غزة قبل المرحلة الثانية، وبدء خطة لإعادة إعمار قطاع غزة تنتهي في غضون 5 سنوات كحد أقصى، وصفقة أسرى بأعداد منطقية ومتصلة بمسار.
وقال مسؤول في حماس لرويترز، رفض الكشف عن اسمه، إن رد الحركة أكد مجددا موقف حماس بأن وقف إطلاق النار “يجب أن يؤدي إلى وقف دائم للأعمال القتالية في غزة، وانسحاب القوات الإسرائيلية، وإعادة إعمار القطاع الفلسطيني، وإطلاق سراح السجناء الفلسطينيين في إسرائيل”
وأضاف المسؤول: “لقد أعدنا التأكيد على موقفنا.. أعتقد ان الفجوات ليست كبيرة، والكرة الآن في الملعب الاسرائيلي”
وجاء هذا بعدما أعلنت مصر وقطر في بيان مشترك، الثلاثاء، تسلمهما رد حماس والفصائل الفلسطينية حول مقترح الهدنة.
وقال المتحدث باسم البيت الأبيض، جون كيربي، الثلاثاء، إن الولايات المتحدة تلقت الرد الرسمي لحماس على المقترح الذي تدعمه الأمم المتحدة لهدنة في غزة مشيرا إلى أن واشنطن تعكف على تقييمه، وفق رويترز.
ولم يصدر مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، ردا بشأن قرار حماس، لكن صحيفة “تايمز أوف إسرائيل” نقلت عن مسؤول إسرائيلي قوله إن الرد “غيّر جميع المعايير الرئيسية والأكثر أهمية”، وهو ما يصل إلى حد رفض الاقتراح.
ويعرض المقترح المطروح حاليا وقف إطلاق النار والإفراج التدريجي عن الرهائن الإسرائيليين في غزة مقابل إطلاق سراح فلسطينيين من السجون الإسرائيلية، مما يؤدي في النهاية إلى نهاية دائمة للحرب.
وسيكون ذلك في إطار خطة من 3 مراحل، تبدأ بوقف مبدئي لإطلاق النار لمدة 6 أسابيع، ثم انسحاب عسكري إسرائيلي من المناطق المأهولة بالسكان في غزة وإطلاق سراح بعض الرهائن، بينما يتم التفاوض على “وقف دائم للأعمال القتالية” من خلال وسطاء.
وتبنى مجلس الأمن الدولي، الإثنين، مشروع قرار أميركيا يدعم خطة وقف إطلاق النار في غزة، في وقت تقود فيه واشنطن حملة دبلوماسية مكثفة لدفع حماس إلى قبول المقترح.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات