ذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي، صباح اليوم الأحد، أن الجيش رفع من جهوزية قواته في الجولان السوري المحتل، وأنه يتابع التطورات في سورية، وأن الجيش وقيادة الجبهة الشمالية سيقومون بعمليات هجومية في المنطقة الحدودية العازلة قرب القنيطرة، بزعم تعزيز الدفاعات الحدودية.
وقالت إن الجيش نشر حواجز في أنحاء الجولان، وأنه سيفرض تقييدات على السفر بناء على تقييم الأوضاع وحسب الضرورة.
وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي: “على ضوء الأحداث في سورية وبناء على تقييم الوضع وإمكانية دخول مسلحين إلى المنطقة الفاصلة، قام الجيش بنشر قوات في المنطقة الفاصلة العازلة وفي عدة نقاط دفاعية ضرورية، وذلك لضمان أمن سكان بلدات هضبة الجولان ومواطني دولة إسرائيل، على ما جاء في البيان.
وأكد المتحدث العسكري في البيان أن “الجيش الإسرائيلي لا يتدخل في الأحداث الواقعة في سورية. وسيواصل الجيش العمل وفق ما تقتضيها الضرورة للحفاظ على المنطقة الفاصلة العازلة وحماية دولة إسرائيل ومواطنيها”
وأعلن الجيش الإسرائيلي كافة الأراضي الزراعية المحاذية للحدود مع سورية منطقة عسكرية مغلقة، مع فرض تقييدات على دخول المزارعين إلى أراضيهم.
يأتي ذلك، في وقت أجرى رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، هيرتسي هليفي، تقييما للأوضاع وصادق على خطط هجومية ودفاعية في الفرقة 210، وذلك على ضوء التطورات والمعارك الدائرة في سورية.
وأشار إلى الجاهزية العالية للجيش في الهجوم والدفاع، وتعزيز القوات على الحدود ومواصلة متابعة التطورات.
وقال هليفي إن “الجيش لا يتدخل في الأحداث داخل سورية، لكنه يعمل على إحباط ومنع التهديدات في المنطقة، ويعد خططا لمواجهة السيناريوهات المختلفة”
وتابع “نحن بحاجة لإجراء تقييم للوضع كل بضع ساعات مع تسارع الأحداث. كل حدث هنا يحدد معيارا وتغييرات مستقبلية. لذلك نحن نتابع عن كثب بكل قدرات الرصد ما يحدث”
وعزز الجيش الإسرائيلي انتشار قواته والأنظمة على الحدود، بما في ذلك أنظمة الاستخبارات والرصد، كما عزز القوات البرية والجوية بالمنطقة ورفع مستوى التأهب.
وقالت الإذاعة الاسرائيلية أنه في أعقاب تقييم الأوضاع في القيادة الشمالية والجبهة الداخلية في الجيش الإسرائيلي، تقرر تعليق الدراسة في البلدات العربية الأربع في الجولان، مع استمرار دوام الحضانات كالمعتاد وأوضحت أن تعليق الدوام المدرسي لا يسري على المستوطنات في الجولان.
وزير إسرائيلي يدعو لاحتلال قمة جبل الشيخ
طالب مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية الوزراء، بنيامين نتنياهو، بعدم إطلاق تصريحات حول التطورات في سورية وسقوط نظام بشار الأسد، كما طالب حزب الليكود أعضاءه في الكنيست بعدم إجراء مقابلات حول سورية بدون مصادقة مكتب نتنياهو، حسبما أفادت الإذاعة العامة الإسرائيلية اليوم، الأحد.
ودعا وزير الشتات ومكافحة معاداة السامية، عَميحاي شيكلي، من حزب الليكود، إلى أن تحتل إسرائيل قمة جبل الشيخ في الأراضي السورية.
واعتبر شيكلي، في منشورة في منصة “إكس”، أن “الأحداث في سورية بعيدة عن كونها سببا للفرح. ورغم أن هيئة تحرير الشام وزعيمها، أحمد الشرع، يصورون أنفسهم كمنتج جديد، لكن في نهاية الأمر معظم سورية موجودة الآن تحت سيطرة منظمات انبثقت من القاعدة وداعش”
وتابع أن “الأنباء السارة هي تزايد قوة الأكراد واتساع سيطرتهم في شمال شرق الدولة. وعلى إسرائيل أن تستأنف سيطرتها على ذروة جبل الشيخ وترسيخ خط دفاعي جديد على أساس خط وقف إطلاق النار للعام 1974. ويحظر السماح للجهاديين بالاستقرار قريبا من بلداتنا” في إشارة إلى المستوطنات في هضبة الجولان المحتلة.
وقال رئيس المعارضة الإسرائيلية، يائير لبيد، إنه “في مقابل الأحداث في سورية ثمة أهمية أكثر مما مضى لتشكيل تحالف إقليمي قوى، مع السعودية ودول اتفاقيات أبراهام، من أجل أن نواجه معا انعدام الاستقرار الإقليمي. لقد ضعف المحور الإيراني بشكل كبير، ويتعين على إسرائيل أن تسعى إلى إنجاز سياسي شامل يساعدها أيضا في غزة والضفة”، حسبما نقل عنه موقع “واينت” الإلكتروني.
وكتب عضو الكنيست أفيغدور ليبرمان في منشور إنه “أدعو الحكومة الإسرائيلية إلى القيام بخطوات دراماتيكية والعمل. وأي تأجيل يشكل خطرا على أمن دولة إسرائيل”.
وأضاف أن “بيان اللجنة الدولية للطاقة الذرية يوم الجمعة الأخير حول أن إيران ترفع وتيرة تخصيب اليورانيوم وتقترب من سلاح نووي بخطوات عملاقة يجب أن يستخدم كإشارة تحذير للمجتمع الدولي، ولكن قبل ذلك لصناع القرار في إسرائيل”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات