غرمت السلطات الألمانية، الثلاثاء، شركة “فيسبوك” بـ 2.3 مليون دولار بموجب قانون مكافحة خطابات الكراهية، وذلك بعد أن فشلت شركة فيسبوك في تلبية مطالب الشفافية ومعالجة الكراهية.
وبينت وزارة العدل الألمانية، في بيان، إن “فيسبوك” فشلت في تلبية متطلبات الشفافية فيما يخص معالجتها لشكاوى خطاب الكراهية، حسب وكالة “أسوشييتد برس”.
وأضاف البيان أن تقرير “فيسبوك” للنصف الأول من العام 2018 لا يعكس العدد الفعلي للشكاوى المتعلقة بالمحتوى المشبوه غير القانوني، والذي في ألمانيا يتضمن خطابات معادية للسامية ومواد الهدف منها التحريض على الكراهية ضد شخصيات أو جماعات على أساس دينهم أو عرقهم.
وأشار أيضا إلى أن “فيسبوك” لم تقدم معلومات كاملة حول التدريبات والمهارات اللغوية للموظفين الموكل إليهم مهمة التعامل مع شكاوى خطاب الكراهية.
ولم يصدر تعقيب فوري من شركة “فيسبوك” على بيان وزارة العدل الألمانية.
وكان الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، اقد حذرمن الخلط بين مواجهة خطاب الكراهية، وقمع حرية التعبير، مؤكدا على أن خطاب الكراهية هو البداية لارتكاب العديد من الجرائم الفظيعة وفي مقدمتها الإبادة الجماعية.
وحذر قائلا: “في الديمقراطيات الليبرالية والأنظمة الاستبدادية، يجلب بعض القادة السياسيين أفكارا ولغة تشوه الخطاب العام، وتضعف النسيج الاجتماعي. إن خطاب الكراهية هو بحد ذاته هجوم على التسامح والإدماج والتنوع ويقوض القيم المشتركة، ويرسى الأساس للعنف”.
ولفت إلى أن “استراتيجية وخطة عمل الأمم المتحدة ترمي لتحقيق اثنين من الأهداف الرئيسي: تعزيز جهودنا لمعالجة الأسباب الجذرية للخطاب الذي يحض على الكراهية”.
يشار إلى أن المسلمين حول العالم يعانون من خطاب الكراهية والتطرف والعنف من قبل اليمين المتطرف والقوات المناصرة له، والدعوى إلى انتقاص المسلمين حقوقهم والتمييز ضدهم على أساس الدين، وارتكاب الجرائم والمجازر بحق المسلمين ومن أشهرها قتل المسلمين في نيوزيلندا.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات