أكد الأمين العام لمنظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) محمد باركيندو، على ضرورة تقريب وجهات النظر بين “أوبك” والمنتجين من خارجها، مشيرًا إلى سعي المنظمة للاتفاق على إطار لتعاون طويل الأجل بحلول ديسمبر المقبل.
وأوضح “باركيندو” خلال مؤتمر صحفي في الفجيرة بدولة الإمارات، اليوم الثلاثاء: “هدفنا هو إضفاء الطابع المؤسسي على هذا التعاون والوصول إلى الإطار الدائم آملين أن يكون ذلك بحلول ديسمبر”.
منظمة الدول المصدرة للبترول، هي منظّمة عالمية تضم إثنى عشرة دولة تعتمد على صادراتها النفطية اعتمادا كبيرا لتحقيق مدخولها، تملك الدّول الأعضاء في هذه المنظّمة 40% من الناتج العالمي و70% من الاحتياطي العالمي للنّفط.
وتسجل بورصة أسعار النفط في السوق العالمية تعافيا على الرغم من تأكيدات من واشنطن بأن السعودية وروسيا والولايات المتحدة يستطيعون زيادة الإنتاج بسرعة كافية لتعويض نقص الإمدادات من إيران وغيرها.
وكان وزير الطاقة الأمريكي ريك بيري قال في مقابلة مع رويترز الجمعة الماضي، إنه لا يتوقع زيادة كبيرة في الأسعار وأن الدول الثلاث وهي أكبر منتج في العالم، يمكنهم رفع الإنتاج العالمي على مدى 18 شهرا.
ويعلق الجانب الروسي أمالا كبيرة على اجتماع “أوبك” المقرر نهاية هذا الشهر، حيث قال وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك أمس إن جميع السيناريوهات الممكنة بخصوص إنتاج النفط قد تخضع للنقاش في اجتماع بين دول أوبك والمنتجين غير الأعضاء في الجزائر خلال الشهر الجاري.
وردا على سؤال عما إذا كانت أوبك والمنتجون الآخرون في إطار ما يعرف باسم “أوبك +” قد يناقشون زيادة الإنتاج من المستويات المتفق عليها في يونيو ، قال نوفاك “أعتقد أن لدينا إمكانية لمناقشة أي سيناريوهات محتملة”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات