إسرائيل تناقش إدخال تغييرات عميقة في الأقصى ونتنياهو ينفي تغيير “الوضع القائم”

كشفت مصادر صحفية إسرائيلية أن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تناقش مطالب جماعات الهيكل بإدخال تغييرات عميقة في الوضع الراهن في المسجد الأقصى.

واعتبرت صحيفة “يسرائيل هيوم” أن المطالب الجديدة “قد تثير عاصفة” غاب من جانب الفلسطينيين وحركات المقاومة.

وأشارت “يسرائيل هيوم” إلى أن المطالب وردت في الأوراق التي وضعها بعض المنظمات التهويدية على مكتب بن غفير هذه الأيام تأتي ترجمة لاتفاق بين نتنياهو وبن غفير، حيث ينص على أن أي تغيير في الوضع القائم في المسجد الأقصى يجب أن يخضع لموافقة نتنياهو.

وتطالب جماعات الهيكل بفتح جميع بوابات المسجد الأقصى أمام المستوطنين الراغبين بدخوله، وعدم الاكتفاء بباب المغاربة، وتمديد فترة اقتحامات المستوطنين حتى المساء، والسماح للمستوطنين بارتداء إشارات خاصة أثناء وجودهم داخل المسجد، وكذلك الدخول بشكل فردي.

نفي نتنياهو

بالمقابل، أكد ديوان رئاسة الحكومة الإسرائيلية في بيان صادر عنه (الثلاثاء) أن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ملتزم الحفاظ على الوضع القائم في جبل الهيكل (الحرم القدسي الشريف) من دون أي تغيير.

وزعم البيان أنه في إطار الوضع القائم، قام وزراء إسرائيليون بزيارة المكان، ولذلك فإن الادّعاء أن زيارة وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير إلى جبل الهيكل تُعدّ خرقاً للوضع القائم لا أساس له من الصحة.

وشدّد البيان على أن إسرائيل لن تخضع لأي إملاءات من طرف حركة “حماس”.

في سياق متصل، بعث الحاخام السفارادي الأكبر لإسرائيل يتسحاق يوسف أمس برسالة احتجاج إلى بن غفير في إثر زيارته.

وأوضح يوسف في الرسالة أن وزيراً يمثل الحكومة الإسرائيلية يجب عليه أن يتصرّف وفقاً لتعليمات الحاخامية الرئيسية التي تحظر زيارة هذا المكان المقدس. ودعا الحاخام الأكبر الوزير بن غفير إلى عدم القيام بمثل هذه الزيارة مرة أُخرى.

ونشر الحاخام الرئيسي للقدس رسالة مماثلة في وقت سابق أمس، حيث يؤمن قادة الحاخامية اليهودية (اشبه بدائرة إفتاء) بحرمة دخول اليهود الحرم القدسي بزعم أن به الهيكل ويخشون أن يطأه اليهود ويدنسونه وهم لم يتطهروا بعد بالبقرة الحمراء.

وكان بن غفير تسلّل إلى الحرم القدسي الشريف تحت حراسة رجال أمن من أفراد الشرطة، وتمّ منع بقية الزائرين من الدخول إلى الحرم في أثناء تسلُّله.

وجاءت هذه الزيارة مفاجئة بعد مضي بضع دقائق من نشر أنباء مفادها أن بن غفير سيرجئ زيارته إلى الحرم إلى الأسابيع المقبلة، في إثر حديث له مع نتنياهو، وعقب تهديدات حركة “حماس”.

وعُلم بعدئذ أن بن غفير قال لرئيس الحكومة إن على إسرائيل عدم الرضوخ لتهديدات “حماس”.

شاهد أيضاً

حزب الله يقصف تجمعين لقوات الاحتلال بالمسيرات

أعلن “حزب الله”، الأربعاء، تنفيذ هجومين استهدفا تجمعين لقوات إسرائيلية في جنوبي لبنان. وقال الحزب …