بحث وزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني أيمن الصفدي، ونظيرته الإندونيسية ريتنو مارسودي، “الجهود المبذولة لمحاصرة تبعات” قرار الولايات المتحدة الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.
وبحسب وكالة الأنباء الأردنية الرسمية، أطلع الصفدي، نظيرته الإندونيسية، خلال استقبالها الأربعاء، بالأردن، على مخرجات اجتماع الوفد الوزاري العربي الذي استضافته المملكة الأردنية السبت الماضي، بصفتها رئيسا للدورة الحالية للقمة العربية.
والسبت الماضي، استضافت العاصمة الأردنية عمان، الاجتماع الأول للجنة الوزارية السداسية، التي تشكلت عقب الاجتماع الطارئ لوزراء خارجية الدول العربية في 9 ديسمبر الماضي، بهدف تقييم الموقف وتحديد الخطوات القادمة للدفاع عن وضعية القدس.
ووفق المصدر ذاته، أكد الوزيران أهمية العمل المشترك من أجل تحقيق اعتراف دولي بدولة فلسطين وعاصمتها القدس الشرقية على خطوط 4 يونيو ١٩٦٧، وإطلاق جهد دولي فاعل لإنهاء الاحتلال وتلبية الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.
وشددا على استمرار التنسيق والتشاور على المستوى الثنائي وفِي إطار التعاون العربي والإسلامي ومؤسساته.
وبحث الوزيران العلاقات الثنائية وأكدا الحرص على تطويرها في جميع المجالات.
ولم تذكر الوكالة الأردنية موعد وصول الوزيرة الإندونيسية ومدة زيارتها للمملكة.
وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في 6 ديسمبر الماضي، الاعتراف بالقدس (بشقيها الشرقي والغربي)، عاصمةً لإسرائيل، ونقل سفارة بلاده إليها؛ ما أثار غضبًا عربيًا وإسلاميًا، وقلقًا وتحذيرات دولية.
ورداً على قرار ترامب، أقرّت الجمعية العامة للأمم المتحدة، في 21 من الشهر ذاته، بأغلبية ساحقة، قرارًا تقدمت بمسودته كل من تركيا واليمن، يرفض الخطوة، ويؤكد التمسك بالقرارات الأممية ذات الصلة.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات