قال طارق شنيطى، نائب الممثل المقيم لمفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان فى كوريا الجنوبية، إن النظام الكورى الشمالى ازداد توحشًا، معتبرًا أن صغر سن رئيس كوريا الشمالية هو الدافع وراء إصراره على تطوير برنامج الأسلحة النووية، حيث يحاول أن يثبت أنه أكثر قوة ويبسط نفوذه على الشعب.
وأضاف شنيطى، فى تصريح لوكالة أنباء الشرق الأوسط، أن المواطنين فى كوريا الشمالية يعانون من ارتفاع كبير فى نسبة الفساد داخل النظام حيث يجب دفع الرشاوى فى كل شيء وهو ما يقلل فرص الشعب فى الحصول على أبسط الحقوق من غذاء وصحة وتعليم، فكثير من الأطفال لا ينهون التعليم الأساسى.
وتابع أن 80% من الاقتصاد الكورى الشمالى غير رسمى، قائلا “ولا يوجد خيار آخر فالدولة منهارة وغير قادرة على توفير الغذاء”، موضحًا أن الحكومة تعتمد على تصدير الموارد الطبيعية كالفحم والذهب، كما أن العمالة الكورية الشمالية الموجودة فى 40 دولة مجبرة على دفع 70% من دخلها الشهرى للحكومة .
وأشار المسئول الأممى إلى وجود تضارب فى شهادات الهاربين حول مدى تماسك النظام الكورى الشمالى فبعضهم يقول أن النظام سينهار والبعض يرى أن الحكومة متماسكة، وعزا هذا إلى غياب الوعى السياسى، فلا توجد حرية تعبير أو حرية اتصال بالعالم الخارجى، كما أن المواطنين لا يثقون فى بعضهم البعض نتيجة للقمع الشديد .
وقال إن كوريا الشمالية بها ثلاثة أنواع من السجون: سجون تتبع الاستخبارات، ومعسكرات احتجاز يوجد بها حوالى 100 ألف شخص حيث يتم اعتقال أسر بالكامل عند ارتكاب أحد أفرادها مخالفة سياسية، ومعسكرات إعادة التأهيل (الأشغال الشاقة) وهى للجرائم غير السياسية كأستعمال هاتف ليس كورى شمالى، أو مشاهدة أفلام غير معتمدة من الحكومة .
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات