أبرزت صحيفة الجارديان البريطانية الخطر الذي يهدد السلطة الفلسطينية برئاسة محمود عباس، مع وجود حكومة إسرائيلية متطرفة، بقيادة بنيامين نتنياهو.
إذ أعرب كبار المسؤولين المقربين من الرئيس الفلسطيني، عن مخاوفهم من أن التحالف القومي المتطرف الجديد في إسرائيل سيسعى إلى تفكيك السلطة التي تأسست بعد اتفاق أوسلو عام 1993.
وصرح وزير التنمية الاجتماعية في الحكومة برام الله، أحمد مجدلاني، بأن أعضاء حكومة نتنياهو يعتزمون تفكيك السلطة الفلسطينية، التي تدير أجزاء من الضفة الغربية، ويعتبرها عباس حجر الأساس للدولة المستقبلية.
وقال مجدلاني إن نتنياهو، وزعماء الأحزاب القومية المتطرفة إيتمار بن غفير، وبتسلئيل سموتريتش يهدفون إلى تدمير السلطة كجزء من أيديولوجيتهم، بعد منحهم سلطات واسعة في الحكومة الإسرائيلية.
وبن غفير، هو وزير الأمن القومي، لحكومة برئاسة بنيامين نتنياهو، التي أدت اليمين الدستورية في 29 ديسمبر 2022، كما أن بتسلئيل سموتريتش هو زعيم حزب “الصهيونية الدينية”.
ووصفت وسائل إعلام دولية وعربية وإسرائيلية، تشكيلة نتنياهو بأنها “الحكومة الأكثر يمينية بتاريخ إسرائيل”.
وأشار مجدلاني إلى أن “إسرائيل” ستحاول تشكيل هيئات بلدية محلية بديلة، دون وجود أي روابط بينهم، قائلا: “إنهم يريدون خلق واقع جديد في الضفة الغربية”.
وكان تحالف نتنياهو قد أعلن نيته توسيع المستوطنات الإسرائيلية على نطاق واسع، وضم الضفة الغربية المحتلة في نهاية المطاف، وهي المنطقة التي يسعى الفلسطينيون منذ فترة طويلة لبناء دولتهم عليها، وفق الجارديان.
وأشارت الصحيفة البريطانية إلى أن نفوذ بن غفير وسموتريتش، سواء أثناء محادثات تشكيل الائتلاف أم بعد، أثارت علامات الاستفهام عما إذا كان لدى نتنياهو النفوذ الكافي لكبح جماحهما، أم أنه يريد مسايرتهما.
وفي 6 يناير 2023، فرضت الحكومة الإسرائيلية عقوبات مالية على السلطة الفلسطينية، إثر تحركها لدى مؤسسات الأمم المتحدة لإدانة السياسات الإسرائيلية.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات