أعلن الجيش اليمنى اقتراب قواته المقاتلة فى مديرية باقم من المبانى الحكومية فى مركز المديرية الواقعة بشمالى محافظة صعده اليمنية، معقل مليشيا الحوثى الانقلابية المدعومة من إيران.
وقال قائد اللواء 102 قوات خاصة اليمنى العميد ياسر الحارثى – بحسب ما نقله موقع (سبتمبر نت)، التابع لوزارة الدفاع اليمنية – “إن التقدم جاء عقب هجوم مضاد شنه الجيش على مواقع تمركز مليشيا الحوثى فى مركز مديرية باقم، وأن قوات الجيش اليمنى شنت الهجوم المضاد عقب محاولة لمجاميع من المليشيا الحوثية مهاجمة مواقع فى محيط مركز باقم”.
وأشار القائد العسكرى اليمنى إلى أن مقاتلات تحالف دعم الشرعية فى اليمن شنّت غارات ساندت تقدم قوات الجيش اليمنى ودمرت تحصينات للمليشيا الحوثية وتعزيزاتها، وأسفرت المواجهات والغارات عن مصرع وإصابة العشرات من عناصر المليشيا بينهم قيادات ميدانية، فيما شرعت الفرق الهندسية فى تطهير المواقع المحررة من الألغام والعبوات الناسفة التى خلفتها المليشيا.
وفى جبهة رازح بغربى صعده، استعادت وحدات من لواء الواجب الأول التابع للجيش اليمني، سلاسل جبلية، عقب معارك ضارية ضد المليشيا الحوثية، بحسب مصدر عسكرى يمني.
ومن جانبها أكددت رنا غانم عضو وفد الحكومة اليمنية فى محادثات السويد للسلام، أن ميليشيات الحوثى ما زالت غير جادة فى التوصل إلى أرضية مشتركة لإنهاء النزاع فى اليمن.
ونقلت قناة “العربية” الإخبارية، اليوم الأحد، عن غانم قولها إنه مع دخول مفاوضات السويد يومها الثالث لم تظهر جماعة الحوثى الإنقلابية أى جدية فى التفاوض من أجل إنهاء الأزمة فى اليمن بل تتمسك بمجموعة من المعوقات؛ ما يهدد طبيعة المفاوضات.
ودخلت محادثات اليمن السياسية فى السويد فى تفاصيل دقيقة تظهر حجم الهوة مع تمسك وفد ميليشيات الحوثى بشروطه السابقة حيث تركزت الخلافات حول مدينة الحديدة الساحلية ومطار صنعاء والحل السياسى والفترة الانتقالية والأسرى.
ورفض وزير الخارجية اليمنى خالد اليمانى، فى وقت سابق، طرح الحوثيين بأن تكون الحديدة محايدة، وقال: “لا بد من عودتها للسيادة اليمنية”، مشيرا إلى أن الحكومة يمكن أن تقبل تنسيقاً إدارياً للأمم المتحدة فى الميناء.
وتتطلب تلك الخلافات من المبعوث الأممى مارتن جريفثس جهودا مضاعفة لتضيق اتساع الهوة بين طرفى التفاوض.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات