قالت وزارة الخارجية الفلسطينية، فى بيان لها اليوم الإثنين إن سلطات الاحتلال تُمعن في تجنيد الأعياد الدينية و توظف زخم المشاركين في تلك الأعياد وتقوم بتحويلهم إلى مشاركين في أعمال عدوانية استفزازية من شأنها تعميق عمليات الاستيطان والتهويد في الأرض الفلسطينية المحتلة، وتكثيف الاعتداءات على المقدسات في القدس.
وأكدت أن الدعوات الإسرائيلية للمستوطنين للتنزه في الضفة الغربية، وتحديدًا في الأراضي التي حولتها لمحميات طبيعية بعد السيطرة عليها، تستهدف الترويج لرواية الاحتلال القائمة على تزوير حقائق التاريخ والجغرافيا وتشويه العلاقة بالمكان.
وأردفت: أن “سلطات الاحتلال تختطف بالقوة الطبيعة الفلسطينية الخلابة وتعتقلها إما من خلال جدار الفصل العنصري أو الحواجز والأسلاك الشائكة أو إغراقها بالمياه العادمة ومخلفات المصانع الكيماوية المدمرة للبيئة
واستطردت الخارجية: “نحن إزاء مشهد عنصري بغيض تنشره دولة الاحتلال في عموم الأرض الفلسطينية المحتلة، وتعمل على تعميقه على مرآى ومسمع المجتمع الدولي”.
وذكرت أن ذلك المشهد “يحدث تدميرًا ممنهجًا لفرصة تحقيق السلام على أساس حل الدولتين، بما يخلفه من تغييرات على الواقع التاريخي والقانوني والديموغرافي القائم في الأرض المحتلة”.
وطالبت الوزارة الدول التي تدعي الحرص على مبادئ حقوق الإنسان والتي لم تعترف بدولة فلسطين بعد الإسراع بالاعتراف بدولة فلسطين كخطوة لا بد منها لمواجهة المشروع الاستيطاني الاستعماري لحماية حل الدولتين.
وفى نفس السياق حاصرت زوارق حربية تابعة لقوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الإثنين، قاربي صيد فلسطينيين في عرض بحر رفح جنوبي قطاع غزة.
وأوضحت لجان الصيادين الفلسطينيين، أن عددًا من زوارق الاحتلال حاصرت صباح اليوم قاربي صيد فلسطينيين في عمق 3 أميال بحرية، وفتحت النار تجاههما، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في الأرواح.
وأشارت اللجان في تصريح صحفي لها، إلى أنه بعد حصار استمر قرابة الساعة عاد القاربين إلى الميناء دون أي أضرار تذكر.
وفي سياق آخر، أطلقت قوات الاحتلال النار تجاه المزارعين الفلسطينيين شرقي خانيونس جنوبي قطاع غزة، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في الأرواح.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات