بعد ساعات من قول الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، إنه يعتذر من الدول الجارة الخليجية التي تعرضت لهجمات من إيران، مشيرًا إلى أن المجلس القيادي الإيراني المؤقت اتخذ أمس الجمعة قرارا بوقف هذه الهجمات على دول المنطقة “إلا إذا استهدفت إيران من أراضيها”، نفذ الحرس الثوري هجمات على الإمارات والبحرين.
وهو ما اعتبره مراقبون انفصال بين القيادة وبين الحرس الثوري الذي يتحرك بموجب أوامره الخاصة.
فقد أعلن الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، السبت، وقف استهداف الدول المجاورة “ما لم تُشن من أراضيها هجمات” ضد بلاده.
وقال بزشكيان: “سيأخذون أحلامهم بأن نستسلم استسلاما غير مشروط إلى القبر”
وبشأن الهجمات التي شنتها إيران على دول عربية، قال بزشكيان: “أعتذر إلى الدول المجاورة، ولا نية لدينا لغزو دول أخرى”
وشدد الرئيس الإيراني على “أننا لا نريد الاعتداء على الدول الأخرى”، مضيفا: “في ظل ما حصل وفقدان قادتنا وقائدنا أرواحهم بسبب هذا العدوان الوحشي، تصرفت قواتنا المسلحة في غياب القادة بشكل عفوي”.
وأضاف: “أعلن المجلس القيادي المؤقت أنه لن تكون هناك أي هجمات أخرى على الدول المجاورة، ولن يتم إطلاق أي صواريخ، إلا إذا جاءت هجمات من تلك الدول ضد إيران”.
وتتعرض 8 دول عربية، هي السعودية والكويت والإمارات وقطر والبحرين وسلطنة عمان والأردن والعراق، لهجمات إيرانية منذ 28 فبراير الماضي، عقب بدء إسرائيل والولايات المتحدة عدوانا عسكريا متواصلا على طهران.
وتقول إيران إنها تستهدف “مصالح أمريكية” في تلك الدول، غير أن بعضها خلف قتلى وجرحى وألحق أضرارا بأعيان مدنية، بينها موانئ ومبان سكنية.
وخاطب بزشكيان الجماعات الكردية الإيرانية المعارضة المتمركزة في إقليم كردستان العراق بالقول: “أوجه هذه الرسالة إلى جماعات في الدول المجاورة التي تفكر في استغلال هذه الفرصة لشن هجوم على أراضينا: لا تكونوا ألعابا في أيدي الإمبريالية”
كما دعا بزشكيان الإيرانيين إلى “ترك الخلافات جانباً” و”الوحدة في صف واحد للدفاع عن إيران وكرامتها وهيبتها”.
أعلن الحرس الثوري الإيراني أنه استهدف ناقلة نفط في الخليج. وأفاد الحرس الثوري في بيان نقلته وكالة تسنيم “أصيبت ناقلة نفط اسمها التجاري بريما هذا الصباح بمسيّرة متفجّرة بعد تجاهلها تحذيرات متكررة من القوات البحرية للحرس الثوري بشأن حظر الملاحة وانعدام الأمن في مضيق هرمز”
وفي بيان نشره على حسابه في منصته “تروث سوشيال”، الجمعة، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إنه لن يكون هناك أي اتفاق مع النظام الإيراني سوى “الاستسلام غير المشروط”
وأشار ترامب إلى أنه بعد هذه المرحلة سيتم اختيار “قائد أو قادة رائعين ومقبولين”، مضيفا أنهم سيعملون مع حلفائهم وشركائهم بلا توقف لإعادة إيران “من حافة الدمار”
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات