الرئيس الكوري يحذر اليابان من الآثار السلبية للضغوط التجارية على البلدين

أصدر رئيس كوريا الجنوبية مون جيه-إن اليوم رسالة تحذيرية إلى اليابان، مجدداً التأكيد على أولوية الحل الدبلوماسي في المواجهة الأخيرة بين الجارتين.

 

وأشار الرئيس مون إلى أن قيود التصدير الصارمة التي تفرضها اليابان مستهدفة الشركات الكورية الجنوبية، هي بمثابة محاولة لعرقلة اقتصاد كوريا الجنوبية في الوقت الذي تسعى فيه لتحقيق مزيداً من التقدم.

 

وأكد على أن الكوريين الجنوبيين سوف يتغلبون مرة أخرى على المشكلة الحالية الناجمة عن إجراءات اليابان، كما فعلوا في عدد من الصعوبات السابقة مع قوتهم الموحدة.

 

وأوضح أن الشركات الكورية الجنوبية ستفقد الثقة في الشراكات مع اليابان وستختار تنويع الطرق لتوريد المواد اللازمة أو توطين الإنتاج ذو الصلة، محذراً من أن الاقتصاد الياباني سيعاني من أضرار أكبر في نهاية المطاف.

 

وأضاف إنه من غير الحكمة أبدا أن تربط اليابان “بشكل غير مسبوق” قضية الكوريين الذين أجبروا على العمل في المصانع والمناجم خلال الحرب العالمية الثانية عندما كانت كوريا الجنوبية تحت الاستعمار الياباني بالاقتصاد، واصفا خطوة اليابان بأنها تتعارض مع تطور العلاقات بين البلدين، معرباً عن أمله في أن تتراجع الحكومة اليابانية عن الضغط الأحادي الجانب وتعود إلى مرحلة الحل الدبلوماسي.

 

وأشار الرئيس مون إلى أن إدارته مستعدة لإجراء مشاورات بشأن بديل لعرضها الأخير بإنشاء صندوق مشترك من قبل الشركات الكورية الجنوبية واليابانية لتعويض ضحايا العمل القسري.

 

والجدير بالذكر أن اليابان كانت قد شددت في يوم 4 يوليو الجاري قيود التصدير فيما يبدو أنه احتجاج واضح ضد دعم إدارة الرئيس مون لقرارات المحاكم الكورية الجنوبية التي تأمر بالاستيلاء على أصول الشركات اليابانية كتعويض للكوريين الذين أجبروا على العمل في المصانع والمناجم خلال الحرب العالمية الثانية. حيث كانت كوريا تحت الحكم الاستعماري لليابان خلال الفترة من 1910 إلى 1945.

شاهد أيضاً

اقتصاد إسرائيل يواجه خسائر كبيرة في ظل حكومة نتنياهو

تنشغل الأوساط الاقتصادية لدى الاحتلال في الآونة الأخيرة بإجراء تقييمات لسياسة وزير المالية، بتسلئيل سموتريتش، …