ووفقًا لسبوتنيك، نقلت “الوطن” السورية عن وسائل إعلامية ألمانية أن وكالة العمل في مدينة “ماينز” التابعة لمقاطعة ولاية راينلاند بفالتس الألمانية أكدت أن: عدد السوريين (المهجرين) المستفيدين من وكالة العمل ارتفع ليتصدر العاملين الأجانب في البلاد”.
وأضافت أن ارتفاع نسبة العمال السوريين، جاءت على حساب العاملين البلغار والأتراك، حيث بلغ عدد السوريين المستفيدين من وكالة العمل 2127 في مدينة ماينز لعام 2018، أي ما يعادل 14 بالمئة من عدد العاملين في الوكالة.
وأشارت إلى أن ارتفاع عدد العمال الأجــانب المستفيـــدين من وكــالـــة العمل، أثر سلباً على العاملين الألمان، حيث كانت نسبة الألمـان المستفيـــدين من الوكـــالـــة عام 2014 نحو 78 بالمئة، على حين انخفضت النسبة إلى 61 بالمئة عام 2018.
وتستمر السلطات الألمانية بسياسة الانفتاح على قبول المهاجرين واللاجئين، حيث قررت وزارة الداخلية الألمانية استقبال 6 آلاف لاجئ سوري يقيمون في تركيا خلال عام 2019.
وكانت وزارة الداخلية الألمانية أعلنت في وقت سابق أن الاتفاق حول استقبال اللاجئين من تركيا دخل حيز التنفيذ في بداية العام الجاري.
ووجه وزير الداخلية الألماني تعليماته إلى حكومات الأقاليم الألمانية، جاء فيها أن “البلاد ستنفذ الاتفاقية التي تقضي باستقبال ما يصل إلى 500 لاجئ سوري من تركيا إلى ألمانيا شهرياً عام 2019”.
وطالب وزير الداخلية في رسالته أن على الأقاليم الألمانية التدقيق في طلبات اللجوء المقدمة من الأشخاص القادمين من مناطق تنظيم “داعش” في سوريا والعراق.
وتعتبر ألمانيا هي البلد الأكثر استقبالا للاجئين القادمين من تركيا خلال العامين الماضيين، وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية، إن الدول الأوروبية استقبلت ما مجموعه 18 ألف و94 لاجئا من تركيا بحلول ديسمبر عام 2018، بينما في نفس الفترة، استقبلت ألمانيا 6 آلاف و614 لاجئا سوريا من تركيا.
وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية إن”الاستقبال الإنساني من تركيا إلى ألمانيا يتم ضمن آلية واحد مقابل واحد”.
ربما ما يتفق عليه الجميع هو أن أوضاع اللاجئين السوريين معقدة بلا شك، وأنها اصبحت موضوعًا ساخنًا في الإعلام الألماني، وأزمة مستمرة بين الأحزاب الألمانية. غير أن قسوة الأوضاع في سورية، حتى لو أنتهت الحرب، ستجعل من خيار العودة أمرًا مرفوضًا للكثير من السوريين، خاصة الشباب.
وهذا يعني أن عليهم بذل جهود اضافية للتوافق مع المجتمع الألماني، بكل ما فيه من مزايا وعيوب، طالما أختاروا بأنفسهم، أو أجبرتهم الظروف، على أن تكون حياتهم فيه
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات