قال الكرملين يوم الإثنين إنه لا يتوقع تأثيرا على الأرجح على التعاون الروسي مع أوبك والرياض بعد تعيين الأمير عبد العزيز بن سلمان وزيرا جديدا للطاقة في السعودية.
وقال ديمتري بيسكوف المتحدث باسم الكرملين للصحفيين في مؤتمر بالهاتف: ”خروج وزير واحد من الصعب أن يؤثر على الإرادة السياسة العامة لموسكو والرياض لمواصلة وتطوير.. العلاقات الثنائية“.
من جهته، قال وزير الطاقة السعودي الجديد يوم الإثنين إن أكبر دولة مُصدرة للنفط في العالم ستظل تعمل مع منتجين آخرين لتحقيق التوازن في السوق وإن اتفاق تقليص الإمدادات الذي تقوده أوبك سيظل قائما بإرادة الجميع.
وصرح الأمير عبد العزيز بن سلمان، الذي تولي منصب وزير الطاقة يوم الأحد خلفا لخالد الفالح، للصحفيين أنه لن يكون ثمة تغيير جذري في سياسة النفط السعودية التي تستند إلى اعتبارات استراتيجية من بينها الاحتياطيات واستهلاك الطاقة.
وشارك الأمير في التفاوض بشأن اتفاق بين منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفائها، المجموعة المعروفة باسم أوبك+، على خفض إمدادات الخام من أجل دعم الأسعار وتحقيق توازن في السوق.
وقال للصحفيين على هامش مؤتمر للطاقة في أبوظبي إن تحالف أوبك+ باق لفترة طويلة وطالب أعضاء أولك بالالتزام بمستوى الإنتاج المستهدف.
وأضاف الأمير ”عملنا داخل أوبك دوما على نحو متماسك ومترابط لضمان أن يعمل المنتجون ويزدهرون معا“.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات