أعلنت سلطات الانقلاب في مصر، اليوم الثلاثاء، انطلاق قمة تشاورية في العاصمة القاهرة، للتباحث حول التطورات المتلاحقة في السودان، وسط مخاوف من سيطرة الجيش على الحكم على غرار مصر، بعد الإطاحة بالرئيس عمر البشير عقب ثورة “الخبز” العارمة التي جابت أنحاء السودان.
ويتصاعد التوتر في السودان بعد تعليق التفاوض بين حركة الاحتجاج والمجلس العسكري الانتقالي الحاكم الذي يطالب برفع الحواجز التي تغلق الطرق المؤدية إلى مقر قيادته الذي يتجمع آلاف المتظاهرين أمامه منذ أسبوعين.
ويتجمع المحتجون على مدار الساعة في هذا الموقع منذ أكثر من أسبوعين، وتوعدوا بتصعيد تحركهم للمطالبة بحكومة مدنية، في حين يطالب المجلس بعودة الوضع إلى طبيعته في الخرطوم أمام مقره العام.
ووفق وكالة الأنباء الرسمية بمصر، بدأت أعمال القمة التشاورية للشركاء الإقليميين للسودان، بحضور رؤساء كل من تشاد، وجيبوتي، ورواندا، والكونغو، والصومال، وجنوب إفريقيا، ورئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، وممثلين عن إثيوبيا، وجنوب السودان، وأوغندا، وكينيا، ونيجيريا.
وتهدف القمة لـ”مناقشة تطورات الأوضاع في السودان، وتعزيز العمل المشترك، والتباحث حول أنسب السُبل للتعامل مع المستجدات الراهنة على الساحة السودانية، وكيفية المساهمة في دعم الاستقرار والسلام بهذا البلد”، وفق بيان سابق لسلطات الانقلاب العسكري في مصر.
وفي 11 أبريل الجاري، عزل الجيش السوداني عمر البشير من الرئاسة، بعد 3 عقود من حكمه البلاد، على وقع احتجاجات شعبية متواصلة منذ نهاية العام الماضي.
وفي 15 من الشهر ذاته، أمهل “مجلس السلم والأمن” التابع للاتحاد الإفريقي، “المجلس العسكري الانتقالي” بالسودان 15 يوما لتسليم السلطة لحكومة مدنية أو تعليق عضويته.
والإثنين، سلم رئيس جهاز الأمن والمخابرات الوطنى السوداني، الفريق أول أبو بكر دمبلاب، رسالة إلى عبد الفتاح السيسي، تناولت “آخر تطورات سير الأوضاع” في بلاده.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات