بعد خطاب ترمب عن “الإسلام الإرهابي”.. حرق منازل المسلمين بالهند

تعرض مسلمي الهند لهجوم وحشي على يد العصابات الهندوسية الإرهابية خلال زيارة الرئيس الامريكي للهند وتحريضه ضد المسلمين متحدثا عن “الإسلام الإرهابي”.

وقال ترامب: “انا من اشد المعجبين بالهندوسية ومعجب بالهند ومعا سنقضي على الاسلام المتطرف”!

واعتبرت حكومة الهند خطاب ترمب دعمًا لمحاولتها ضم إقليم كشمير -المتنازع عليه-لسيادتها، ومباركةً لقانون التجنيس الجديد الذي يخول تجنيس الأقليات الدينية ويستثني المسلمين.

وسقط عشرات الشهداء والجرحى، وجري إحراقٌ للمنازل، ونهبٌ للمحلات التجارية، وتحطيمٌ للسيارات والحكومة الهندوسية وقفت متفرجةً على ما يحصل وسهلت الشرطة للمعتدين دخول احياء المسلمين وحرقها.

ونشر ناشطون هنود عبر منصات التواصل الاجتماعي، مقاطع فيديو تظهر اعتداء جماعات “متطرفة” على المسلمين وإحراق بيوتهم ومتاجرهم بمدينتي جعفر آباد وموجبور شمال شرق العاصمة نيودلهي.

واستنكر الناشطون تحت وسمي #DelhiBurning و #AmitShahMustResign غياب الأمن لردع اعتداءات نفذتها جماعات مناهضة لتجنيس الأقليات المسلمة في البلاد.

وتُظهر مقاطع الفيديو اعتداءات قاسية على مسلمي مدينتي جعفر آباد وموجبور، وانتشار كثيف للدخان في سماء المدينتين، وهدم للمنازل والمحال التجارية.

 

واندلعت احتجاجات من جانب المسلمين ضد قانون الجنسية قبل وأثناء زيارة ترامب الأولى لنيودلهي واجهتها الشرطة ومتطرفي الحزب الحاكم بالقتل والحرق.

يذكر أن حزب بهارتيا جاناتا القومي الهندوسي وصل إلى السلطة عام 2014، ومعه تزايدت وتيرة مخاوف المسلمين في الهند، إذ يعرف عن الحزب تطرفه ووقوفه ضد قضايا المسلمين.

أضافت انتخابات مايو/أيار الماضي مزيدًا من تطرف الحزب، لا سيَّما مع حصوله -بزعامة رئيس الوزراء الحالي ناريندرا مودي-على 303 مقاعد من أصل 542، فضلًا عن حصده 65% من مقاعد البرلمان ضمن تحالفٍ يقوده الحزب.

ويخشى الناشطون عودة موجة جديدة من العنصرية، ونددوا بالتنكيل المقصود ضد المسلمين، معتبرين أن ذلك عودة للممارسات العنيفة ضد السيخ عام 1984.

شاهد أيضاً

حماس في ذكرى مجزرة الحرم الإبراهيمي: جرائم الاحتلال لن تسقط بالتقادم

 أكدت حركة المقاومة الإسلامية حماس، يوم الأربعاء، أنَّ جرائم الاحتلال لن تسقط بالتقادم ولن تفلح …