وقع الرئيس الأميركي دونالد ترامب 24 نوفمبر 2025، على أمر تنفيذي يوجه وزيري الخارجية والخزانة للنظر فيما إذا كان ينبغي تصنيف بعض فروع جماعة الإخوان المسلمين كمنظمات إرهابية أجنبية (FTOs) وإرهابيين عالميين محددين بشكل خاص (SDGTs)
قرار ترامب لا يعني تصنيف الجماعة ككل ولكن فروع منها ذكر منها مصر ولبنان والأردن لدعمهم حركة حماس ضد إسرائيل خلال طوفان الأقصى، كما أنه لم ليس قرارا نهائيا بتصنيفهم ولكن دراسة الأمر، حيث نص على إطلاق “عمليةً يُدرس بموجبها تصنيف بعض فروع جماعة الإخوان المسلمين أو فروعها”، وفق نص القرار.
ويوجه “أمر” ترامب وزيري الخارجية والخزانة، بالتشاور مع النائب العام ومدير الاستخبارات الوطنية، إلى تقديم تقرير خلال 30 يوما بشأن ما إذا كان سيتم تعيين أي فروع لجماعة الإخوان المسلمين، مثل تلك الموجودة في لبنان ومصر والأردن، كمنظمات إرهابية أجنبية بموجب 8 USC 1189 وSDGTs بموجب 50 USC 1702 والأمر التنفيذي 13224.
ويلزم القرار وزير الخارجية ووزير الخزانة باتخاذ الإجراءات اللازمة (حال التصنيف الرسمي) خلال 45 يوما من تاريخ التقرير لتعيين فصول معينة باعتبارها منظمات إرهابية أجنبية ومنظمات إرهابية عالمية محددة إذا لزم الأمر.
ويعني قرار ترامب أنه لم يصنف أو يعلن (بعد) الإخوان كجماعة إرهابية، فهو اتخذ فقط خطوات في هذا الاتجاه وطلب من ووزيري الخارجية والمالية بحث تصنيف (بعض فروع المنظمة وليس كل المنظمة) كإرهابية.
إلا أن مراقبون يرون أنه ربما يتم التصديق على هذا التصنيف خلال أسابيع، لأن الهدف استهداف من دعموا حماس خدمة لإسرائيل والقرار المرتقب هو محصلة جهود استمرت لسنوات طويلة من الناشطين اليمينيين وأحدهم (سباستيان جوركا) الذي صار مسئول مكافحة الإرهاب في البيت الأبيض، لكن القول بأنه تم التصنيف فعلاً وأنه تم لكل المنظمة وليس لبعض الفروع يفتقد الدقة المطلوبة.
أهم بنود بيان البيت الأبيض
“الهدف النهائي للأمر هو القضاء على قدرات وعمليات الفصول المعينة، وحرمانها من الموارد، وإنهاء أي تهديد تشكله مثل هذه الفصول على المواطنين الأميركيين والأمن القومي للولايات المتحدة”
مكافحة التهديدات الإرهابية: يواجه الرئيس ترامب شبكة الإخوان المسلمين العابرة للحدود الوطنية، التي تغذي الإرهاب وحملات زعزعة الاستقرار ضد مصالح الولايات المتحدة وحلفائها في الشرق الأوسط.
في أعقاب هجوم 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، ساعد الجناح العسكري للفرع اللبناني لجماعة الإخوان المسلمين الجماعات الإرهابية على إطلاق هجمات صاروخية متعددة ضد أهداف مدنية وعسكرية داخل إسرائيل.
شجع أحد كبار قادة جماعة الإخوان المسلمين المصرية على شن هجمات عنيفة ضد شركاء الولايات المتحدة وأسهمها في الشرق الأوسط في نفس اليوم الذي نفذت فيه حماس هجوم السابع من أكتوبر/تشرين الأول.
وتشير التقارير إلى أن قادة جماعة الإخوان المسلمين في الأردن قدموا منذ فترة طويلة الدعم المادي للجناح العسكري لحركة حماس.
حماية الأمن الأمريكي والدفاع عن المصالح الأمريكية في الخارج: يواصل الرئيس ترامب إعطاء الأولوية لتدابير مكافحة الإرهاب القوية لحماية الأمريكيين وتعزيز الأمن القومي ضد التهديدات الأجنبية، مع تعزيز السلام والاستقرار في جميع أنحاء العالم.
نص قرار ترامب:
فيما يلي ترجمة لنص الأمر التنفيذي للرئيس دونالد ترامب بتصنيف بعض أفرع جماعة الإخوان المسلمين بالإرهاب المنشور على “موقع البيت الأبيض”:
العنوان: تصنيف بعض فروع الإخوان المسلمين كمنظمات إرهابية أجنبية، وكجماعات إرهابية عالمية مصنفة بشكل خاص
بموجب السلطة الممنوحة لي كرئيس بموجب الدستور وقوانين الولايات المتحدة الأمريكية، بما في ذلك قانون الهجرة والجنسية (8 U.S.C. 1101 وما يليها).) (INA)، وقانون القوى الاقتصادية الطارئة الدولية (50 U.S.C. 1701 وما بعدها (IEEPA) أمرت بالتالي:
*الجزء الأول: الهدف
يضع هذا الأمر عملية يتم من خلالها النظر في تصنيف بعض الفصول أو الأقسام الفرعية الأخرى من جماعة الإخوان المسلمين كمنظمات إرهابية أجنبية، بما يتوافق مع المادة 219 من قانون الهجرة الوطنية (8 U.S.C. 1189) وكجماعات إرهابية عالمية مصنفة بشكل خاص، بما يتوافق مع قانون IEEPA (50 U.S.C. 1702)، والأمر التنفيذي 13224 بتاريخ 23 سبتمبر 2001 (حظر الملكية وحظر المعاملات مع الأشخاص الذين يرتكبون، التهديد بارتكاب أو دعم الإرهاب)، كما تم تعديله.
لقد تأسست جماعة الإخوان المسلمين في مصر عام 1928، وتطورت إلى شبكة عابرة للحدود مع فروع في جميع أنحاء الشرق الأوسط وخارجه. ولهذا السبب فإن فروع الجماعة في لبنان والأردن ومصر تشارك أو تدعم أو تسهل وتدعم
حملات العنف وزعزعة الاستقرار التي تضر بمناطقها ومواطنيها الأمريكيين ومصالحها الأمريكية.
وعلى سبيل المثال، في أعقاب هجوم 7 أكتوبر 2023 في إسرائيل، انضم الجناح العسكري للفرع اللبناني للإخوان المسلمين إلى حماس وحزب الله والفصائل الفلسطينية لشن عدة هجمات صاروخية على أهداف مدنية وعسكرية داخل إسرائيل.
كما دعا زعيم كبير في الفرع المصري لجماعة الإخوان المسلمين، في 7 أكتوبر 2023، إلى شن هجمات عنيفة ضد شركاء ومصالح الولايات المتحدة، وقد قدم قادة الإخوان المسلمين الأردنيون دعما ماديا للجناح المتشدد لحماس.
وتهدد مثل هذه الأنشطة أمن المدنيين الأمريكيين في بلاد الشام وأجزاء أخرى من الشرق الأوسط، وكذلك سلامة واستقرار شركائنا الإقليميين.
*الجزء الثاني: الاعتبار السياسي:
تتمثل سياسة الولايات المتحدة في التعاون مع شركائها الإقليميين للقضاء على قدرات وعمليات فروع الإخوان المسلمين المصنفة كمنظمات إرهابية أجنبية بموجب المادة 3 من هذا الأمر، وحرمان تلك الفروع من الموارد، وبالتالي إنهاء أي تهديد تشكله هذه الفصول على مواطني الولايات المتحدة أو الأمن القومي للولايات المتحدة.
*الجزء الثالث: التنفيذ.
(أ) خلال 30 يوما من تاريخ صدور هذا الأمر، يجب على وزيري الخارجية ووزير الخزانة، بعد التشاور مع وزير العدل، ومدير الاستخبارات الوطنية، تقديم تقرير مشترك إلى الرئيس، عبر مساعد الرئيس لشؤون الأمن القومي، بشأن تعيين أي فروع أو فروع أخرى لجماعة الإخوان المسلمين، بما في ذلك تلك الموجودة في لبنان والأردن ومصر، كمنظمات إرهابية أجنبية تتوافق مع المادة 8 U.S.C. 1189، وتصنيفها كجماعات عالميو إرهابية ذات وضع خاص وفقا لـ 50 U.S.C. 1702 والأمر التنفيذي 13224.
(ب) خلال 45 يوما من تقديم التقرير المطلوب بموجب الفقرة الفرعية (أ) من هذا القسم، يجب على وزير الخارجية أو وزير الخزانة، حسب الاقتضاء، اتخاذ جميع الإجراءات المناسبة المتوافقة مع 8 U.S.C. 1189 أو 50 U.S.C. 1702 والأمر التنفيذي 13224، حسب الاقتضاء، فيما يتعلق بتصنيف أي فروع أو أقسام أخرى لجماعة الإخوان المسلمين الموصوفة في القسم 1 من هذا الأمر كمنظمات إرهابية أجنبية ومصنفة عالميا بشكل خاص الإرهابيين.
*الجزء الرابع: الأحكام العامة.
(أ) لا يجوز تفسير أي شيء في هذا الأمر على أنه يضر أو يؤثر بطرق أخرى:
(1) السلطة الممنوحة قانونيا لجهة تنفيذية أو وكالة، أو رئيسها؛ أو
(2) مهام مدير مكتب الإدارة والميزانية المتعلقة بالمقترحات الميزانية أو الإدارية أو التشريعية.
(ب) يجب تنفيذ هذا الأمر بما يتوافق مع القانون المعمول به ووفقا لتوفر الاعتمادات.
(ج) هذا الأمر لا يقصد به، ولا يخلق، أي حق أو منفعة، جوهرية أو إجرائية، قابلة للتنفيذ قانونيا أو في الإنصاف من قبل أي طرف ضد الولايات المتحدة، أو ووزاراتها، أو وكالاتها، أو كياناتها، أو ضباطها، أو موظفيها، أو وكلائها، أو أي شخص آخر.
(د) يعهد إلى وزارة الخارجية بنشر هذا الأمر.
دونالد ج. ترامب
البيت الأبيض
24 نوفمبر 2025
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات