قال وزير المالية التركي براءت ألبيراق إن بلاده اكتسبت خبرة كبيرة للغاية عقب هجمات استهدفت على مدى شهرين اقتصادها ورفاه شعبها وعملتها الوطنية، وبدأت بإزالة سلبياتها بشكل تدريجي.
جاء ذلك في كلمة له في اجتماع عقد في غرفة تجارة وصناعة ولاية بورصة شمال غربي تركيا، اليوم الخميس، وشدد أن بلاده حققت قصة نجاح حقيقة في المجال الاقتصادي وفي كافة المجالات خلال السنوات الـ16 الأخيرة.
وأضاف أنه بفضل النظام الرئاسي الذي يجعل اتخاذ القرارات سريعاً، تمكنت تركيا من إبداء رد فعل سريع وقوي حيال تقلبات أسعار الصرف لليرة التركية قبل شهرين، مؤكداً أنهم تمكنوا من تجاوز تلك المرحلة.
ووفقًا لمعطيات كل من معهد الإحصاء التركي ومكتب الإحصاء الأوروبي وبيانات منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، فقد بلغ متوسط النمو خلال الربع الثاني من العام الحالي في منطقة منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية 2.5 %، فيما بلغ متوسط النمو في منطقة اليورو 2.1 %.
وأشارت البيانات أن النمو الذي سجله الاقتصاد التركي والذي بلغ 5.2 بالمائة، خلال الربع الثاني من العام الحالي، أظهر الأداء العالي الذي تمتع به الاقتصاد.
وأضافت البيانات أن الاقتصاد التركي تصدر من حيث نمو الناتج المحلي الإجمالي اقتصادات بلدان منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، واحتل المركز الثاني على مستوى بلدان الاتحاد الأوروبي.
وكان أعلى معدل نمو في أوروبا في الفترة من أبريل إلى يونيو قد جرى تسجيله في مالطا بنسبة 5.7 %.
وحل الاقتصاد التركي في المركز الثاني بواقع 5.2 %، تبعه الاقتصاد البولندي بواقع 5 %، ثم المجر بواقع 4.6 %، ثم لاتفيا بواقع 4.4 %.
وسجلت الاقتصادات الأوروبية الرائدة، وفي مقدمتها هولندا نموًا بنسبة 2.7 %، وألمانيا بنسبة 1.9 %، وفرنسا بنسبة 1.7 %، والمملكة المتحدة بنسبة 1.3 %.
وكانت الدول الأوروبية التي حققت أضعف أداء في النمو هي الدنمارك بنسبة 0.6 % وإيطاليا بنسبة 1.2 %.
وسجلت تركيا في 2017، نسبة نمو اقتصادي تعد الأعلى ضمن دول مجموعة العشرين، عند 7.4 %، وفق أرقام رسمية تركية، وحلت تركيا ثانية في القارة الأوروبية، من حيث نسب النمو، بعد أيرلندا التي حققت نموا بلغ 7.8 %.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات