تراجع المؤشر الرئيس للبورصة السعودية (تأسي)، بنسبة 1.18%، في التعاملات المبكرة، اليوم الأحد، فاقدا نحو 89.4 نقطة.
ووفق البيانات، تراجعت أسهم 149 شركة مقابل صعود 26 شركة، من أصل 190 درجة بالبورصة السعودية.
يتزامن هبوط المؤشر، مع تصريحات، أمس السبت، للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قال فيها إنه سيحصل، الثلاثاء القادم، على تقرير مفصل حول مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي.
والخميس الماضي، أعلنت النيابة العامة السعودية أن من أمر بقتل خاشقجي داخل قنصلية بلاده في إسطنبول هو “رئيس فريق التفاوض معه” دون ذكر اسمه، وأن جثة المجني عليه تمت تجزئتها من قبل المباشرين للقتل (دون تسميتهم)، وتم نقلها إلى خارج القنصلية.
واعتبر وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو، أن بعض تصريحات النيابة العامة السعودية “غير مرضية”، وقال: “يجب الكشف عن الذين أمروا بقتل خاشقجي والمحرضين الحقيقيين، وعدم إغلاق القضية بهذه الطريقة”.
والخميس، أيضا، أعلنت واشنطن فرض عقوبات على 17 سعوديا على خلفية الجريمة، شملت سعود القحطاني المستشار السابق لولي العهد، والقنصل السعودي العام في إسطنبول محمد العتيبي، وماهر مطرب وهو مسؤول رفيع المستوى متهم بتنسيق عملية القتل.
من جانبه، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إنه سيحصل يوم الثلاثاء القادم على تقرير مفصل حول مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي، وأوضح أن التقرير الذي سيستلمه يوم الثلاثاء القادم، سيحتوي على تفاصيل مهمة وسيشير إلى القاتل والآمر بالقتل.
وردا على ادعاءات توصل وكالة الاستخبارات المركزية (CIA) إلى أنّ ولي العهد السعودي محمد بن سلمان هو من أمر بقتل خاشقجي، قال ترامب: “لم يقدموا إلى الأن أي تقييم، ومن المبكر الإدلاء بمثل هذه التصريحات، فالتقرير لم ينته بعد”.
وبالأمس، دعا عضو مجلس النواب الأميركي توم مالينوسكي إلى ضرورة إضافة اسم محمد بن سلمان لقائمة العقوبات طبقا لقانون ماغنيتسكي، وقال مالينوسكي في تغريدة له بتويتر “بموجب قانون ماغنيتسكي تستطيع لجان الكونغرس المعنية -وينبغي عليها- أن تطلب من إدارة ترامب ضم اسم محمد بن سلمان، وسيكون على الإدارة فرض عقوبات عليه في غضون 120 يوما أو تفسير سبب عدم القيام بذلك”.
وقال مالينوسكي -وهو مساعد سابق لوزير الخارجية الأميركي إبان حكم الرئيس السابق باراك أوباما- “نواجه بموقف شديد التعقيد، إذ إن لدى إدارة ترامب معلومات من أجهزة استخباراته بضلوع محمد بن سلمان ومسؤوليته عن مقتل صحفي في واشنطن بوست، وكذبت عليه بهذا الشأن، ومع ذلك حاولت الإدارة الأميركية مساندة بن سلمان والتستر عليه، وهذا موضوع يجب التحقيق فيه”.
وكانت صحيفة وول ستريت جورنال قد أشارت إلى أن “سي آي أي” قد أطلعت أعضاء في الكونغرس الخميس الماضي على فحوى وتفصيلات تقديراتها لعملية تصفية خاشقجي، وأنهم قد أبلغوا بما نشر لاحقا من مسؤولية محمد بن سلمان عن عملية القتل.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات