أكدت حركة المقاومة الإسلامية حماس أن ما يجري في سجون الاحتلال، وخاصة سجن النقب في شهر رمضان المبارك، من عمليات تنكيل متصاعدة وإهمال طبي وحرمان للأسرى من أبسط مقومات الحياة كالطعام والشراب، يأتي ضمن نهج عدواني رسمي تتبناه حكومة الاحتلال الإرهابية، يستهدف كسر إرادة الأسرى والنيل من صمودهم.
وقال القيادي في الحركة محمود مرداوي في تصريح صحفي، اليوم الإثنين، إن “الاحتلال يتحمل المسؤولية الكاملة عن تداعيات هذا التصعيد الخطير وتداعياته على حياة الأسرى، خاصة المرضى وكبار السن منهم، محذراً من انفجار الأوضاع داخل السجون“.
وشدد مرداوي على أن “استهداف الأسرى بهذه السياسات القمعية لن ينجح في إخضاعهم، بل سيزيدهم ثباتاً، مشيراً إلى أن الأسرى سيبقون عنوان كرامة الشعب، ورمزاً حياً لمقاومته في وجه السجان“.
ودعا “أبناء الشعب في الضفة الغربية والقدس والداخل المحتل وكل أحرار الأمة إلى تصعيد الفعاليات الشعبية والجماهيرية نصرةً للأسرى، وإشعال كل ساحات المواجهة دعماً لهم، وعدم تركهم وحدهم، وعدم ترك ذويهم في ظل الظروف الصعبة التي يمرون بها“.
ويقبع في سجون الاحتلال أكثر من 9300 فلسطيني، بينهم 350 طفلا، ويعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا، أودى بحياة العشرات منهم، بحسب منظمات حقوقية فلسطينية.
وصعّدت دولة الاحتلال من قمعها للأسرى الفلسطينيين في سجونها منذ أن بدأت في أكتوبر 2023 بدعم أمريكي حرب إبادة جماعية بغزة استمرت عامين، وخلفت أكثر من 72 ألف شهيد فلسطيني وما يزيد على 171 ألف مصاب، معظمهم أطفال ونساء.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات