أظهرت بيانات رسمية، يوم الاثنين، ارتفاع فائض الميزان التجاري السلعي القطري، في الأشهر التسعة الأولى من العام الجاري بنسبة 41.1% على أساس سنوي.
وجاء في بيانات وزارة التخطيط والإحصاء، أن الميزان التجاري في قطر (الفرق بين إجمالي الصادرات والواردات) خلال الفترة المذكورة سجل فائضاً بقيمة 90.7 مليار ريال (24.9 مليار دولار).
وكان فائض الميزان التجاري القطري سجل 64.3 مليار ريال (17.8 مليار دولار) في الأشهر التسعة المقابلة من 2017.
وبلغت قيمة الصادرات القطرية 227.1 مليار ريال (62.5 مليار دولار) خلال الأشهر التسعة، بارتفاع نسبته 28.1%، مقارنة بنحو 177.2 مليار ريال (48.7 مليار دولار) في الفترة المماثلة من العام الماضي.
وأظهر الميزان التجاري ارتفاع قيمة الواردات بنسبة 13.5% إلى 86.5 مليار ريال (23.7 مليار دولار) خلال الأشهر التسعة المنتهية في سبتمبر الماضي، من 76.2 مليار ريال (21 مليار دولار) في الفترة المناظرة من 2017.
وخلال الربع الثالث، سجل الميزان التجاري فائضاً بنسبة 35.8% إلى 49.8 مليار ريال (13.7 مليار دولار)، بعد أن بلغت الصادرات نحو 79.8 مليار ريال (21.9 مليار دولار)، والواردات 29.9 مليار ريال (8.2 مليارات دولار).
وتعتبر قطر أكبر منتج ومصدر في العالم للغاز الطبيعي المسال، وتواجه منافسة صعبة على الحصة السوقية حول العالم مع زيادة صادرات مردين جدد من أستراليا والولايات المتحدة.
وتعصف بالخليج أزمة بدأت في 5 يونيو 2017، إثر قطع كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها مع الدوحة، بدعوى “دعمها للإرهاب”، وهو ما تنفيه قطر بشدة.
وفرضت تلك الدول حصاراً، شمل إغلاق مجالها الجوي أمام الطيران القطري والحدود البحرية والبرية؛ ما تسبب في إغلاق منافذ استيراد مهمة لقطر، البالغ عدد سكانها نحو2.7 مليون نسمة.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات