أعلنت الجاليات العربية في تركيا، الأحد، تأسيس اتحاد لها قالت إنه حصل على ترخيص لعمله وفق القانون التركي، بحسب الأناضول.
وأوضح الاتحاد، في بيان، أن اللجنة الإدارية للاتحاد بعد تشكيلها عقدت مؤتمراً صحفياً أمس بإسطنبول، من أجل إعلان انطلاقة عملها بحصولها على الترخيص اللازم لعملها وفق القانون التركي.
وقال الليبي، مصطفى الترهوني، رئيس اتحاد الجاليات العربية، إن الاتحاد “منظمة تعمل على توحيد جهود جميع ممثلي الجاليات العربية في تركيا والتواصل مع الجمعيات والمنظمات والأفراد بهدف الانتقال إلى العمل الجاد على تقديم الخدمات الإنسانية والاجتماعية إلى جميع أبناء العروبة في تركيا”.
وأوضح أن عمل الاتحاد يهدف إلى “توثيق العلاقات الأخوية بين الشعبين العربي والتركي وتنسيق العمل مع القيادات التركية لتسهيل حياة المواطنين العرب”.
وقدم رئيس اتحاد الجاليات العربية “الشكر للشعب التركي وللإخوة في القيادة التركية على جهودهم الخيرة وتجاوبهم مع متطلبات واحتياجات الإخوة العرب في تركيا”.
بينما شرح الأمين العام لاتحاد الجاليات العربية في تركيا، متين توران، في المؤتمر ذاته، “ظروف تأسيس الاتحاد والصعوبات التي جابهت تأسيس مثل هذا الكيان الهام”.
وأشار إلى “الأعمال التي قام بها بالتعاون مع الجمعية العربية والتي ساهمت في تذليل الصعوبات وتمكين الإخوة العرب من توصيل صوتهم ومطالبهم للقيادة التركية في أعلى مستوياتها”.
ونوه إلى “حضور رئيس الجمهورية التركية رجب طيب أردوغان إحدى فعالياتها واللقاءات مع بن علي يلدريم رئيس البرلمان والحكومة التركية السابق وياسين أقطاي مستشار الرئيس التركي”، وفق البيان.
العرب في تركيا
تعد تركيا، ملتقى جاليات عربية من مختلف الأنحاء، وتعرف بأنها سند المظلومين والمضطهدين.
شهدت تركيا خلال السنوات الأخيرة ارتفاعاً ملحوظاً في نسبة الجالية العربية، ويكتسي وجود المواطنين العرب اليوم في تركيا أهمية كبرى، من خلال مساهماتهم في الاقتصاد. فقد تمكن العرب من الاندماج مع الأتراك من خلال الزواج المختلط، وتمكنوا من التغلغل في صلب المجتمع إلى درجة دخول العرب ضمن البيانات الانتخابية لمختلف الأحزاب السياسية التركية.
يعتبر الكثير من المواطنين العرب، من الفلسطينيين والمصريين والقطريين والسعوديين والكويتيين، وغيرهم من مواطني الدول العربية والإسلامية، تركيا صمام أمان بالنسبة لهم، لذلك لا يتوانون عن بعث استثماراتهم فيها. ولا شك في أنّ تركيا هي المستفيد الأول من كل هذه الاستثمارات، من خلال تحصيل الضرائب مثلاً، ولعل ذلك ما يجعلها تسعى إلى جذب المزيد من الاستثمارات.
وحسب الإحصائيات الأخيرة، تجاوز عدد السوريين الذين هربوا من ويلات الحرب ولجأوا إلى تركيا 3.5 مليون نسمة، وهو عدد أكبر من تعداد سكان الكثير من الدول.
فعندما تتجولون في شوارع كيليس مثلاً، تعتقدون أنكم تتجولون في شوارع إدلب، وقد يتطلب منكم تناول وجبة في أحد المطاعم في غازي عنتاب إتقان اللغة العربية؛ لتتمكنوا من التعريف بأنفسكم وتقديم طلباتكم.
وعندما تتجولون في منطقة أكسراي أو فاتح في إسطنبول ستشعرون أنكم قد ضللتم الطريق في أسواق حلب.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات