قال مصطفى صنع الله، رئيس المؤسسة الوطنية للنفط الليبية، الأربعاء، إن إنتاج بلاده من النفط الخام صعد إلى 1.27 مليون برميل يوميا في الوقت الحالي.
جاءت تصريحات صنع الله، خلال مشاركته في فعالية اقتصادية بمدينة بنغازي (شرق)، ونشرت تفاصيلها وسائل إعلام محلية. بحسب الأناضول.
وتراجع إنتاج ليبيا النفطي لأقل من 300 ألف برميل في 2013، مع اشتداد التوترات الأمنية في البلاد، قبل أن تبدأ رحلة صعود ثم استقرار خلال العام الجاري.
واحتياطيات النفط في ليبيا هي الأكبر في قارة إفريقيا ووتحتل المرتبة التاسعة بين عشر دول لديها أكبر احتياطيات نفطية مؤكدة لبلدٍ في العالم.
تظل غالبية الأراضي الليبية غير مكتشفة نتيجة للعقوبات المفروضة عليها سابقا بالإضافة إلى الخلافات مع شركات النفط الأجنبية، يصدر السواد الأعظم من النفط الليبي (85%) إلى الأسواق الأوروبية.
كما توجد خلافات عسكرية، منذ الإطاحة بحك العقيد معمر القذافي، ففي يونيو الماضي، تمكنت قوات الجيش الليبي في الشرق من استعادة منطقة الهلال النفطي، بعد أيام قليلة جدا من استيلاء إبراهيم الجضران على هذه المنطقة، التي سبق وطردته قوات الجيش الليبي في عام 2016 منها.
وفي 2015، قام المؤتمر الوطني السابق بإطلاق عملية “الشروق”، التي لم تدم أكثر من أسابيع واجهتها قوات قادها رئيس حرس المنشآت النفطية وقتها، إبراهيم الجضران.
وفي مارس 2016، وصلت حكومة الوفاق برئاسة فائز السراج إلى طرابلس، ومنحت قوات الجضران الشرعية واعتبرته آمرا شرعيا لحرس منشآت النفط، وطالبته بإعادة فتح الموانئ أمام حركة التصدير.
وفي مارس 2017، تمكنت قوات الجيش الليبي في الشرق من السيطرة على منطقة الهلال النفطي، وفى 14 يونيو 2018، أعلن آمر حرس المنشآت النفطية السابق إبراهيم الجضران أن قواته أحكمت سيطرتها على مينائي السدرة ورأس لانوف بمنطقة الهلال النفطي.
ثم اندلعت بعدها اشتباكات عنيفة مع قوات الجيش الليبي، وبعد ذلك أعلنت القيادة العامة للقوات المسلحة الليبية، يوم 21 يونيو الجاري، عن السيطرة على منطقة رأس لانوف والسدرة بالكامل.
حسب التقديرات الليبية، فمنطقة الهلال النفطي تحتضن أكثر من 60% من الاحتياطي النفطي وتضم أربعة موانئ نفطية رئيسية: “موانئ السدرة ورأس لانوف والبريقة والزويتينة”.
ويعد “السدرة” و”رأس لانوف” أكبر مينائين لتصدير النفط في ليبيا “400 ألف و220 ألف برميل يومياً على التوالي”، وصادراتهما مجتمعين تبلغ قرابة ثلاثة أرباع صادرات البلاد البترولية.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات