نقلت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية، أنّ مسؤولي “حماس” قالوا للوسطاء إنّهم لم يروا اقتراحاً إسرائيلياً يتطابق مع الصفقة المُحتملة، التي نقلها الرئيس الأميركي، جو بايدن.
ووصف مسؤولون من “حماس” بنود الصفقة، التي نقلها بايدن، بـ”الجادة”، إلا أنّ الحركة تُريد اقتراحاً مُفصَّلاً ومكتوباً، يعكس ما تحدّث عنه الرئيس الأميركي، ويتضمّن وقفاً شاملاً ودائماً لإطلاق النار، وفقاً للوسطاء العرب.
وأضافوا أنّ الاقتراح الإسرائيلي الأخير، الذي تلقّوه، وَصَفَ فترةً من “الهدوء المستدام”، بعباراتٍ غامضة فقط.
وأشارت الصحيفة إلى أنّ قائد حركة حماس في قطاع غزّة، يحيى السنوار، ليس في عجلةٍ من أمره لعقد صفقة وقف إطلاق نار وتبادل الأسرى، مضيفةً أنّ استمرار الحرب يجرّ “إسرائيل” إلى مستنقع يحوّلها إلى منبوذة دولياً، كما أنّه يُنعش القضية الفلسطينية.
يتألّف المقترح الذي أعلنه بايدن من 3 مراحل، ويهدف إلى “وقف إطلاق النار على قطاع غزة، وإعادة الأسرى الإسرائيليين” لدى المقاومة.
وفي حين قال بايدن إنّ المقترح أُرسل إلى حماس عبر قطر من أجل النظر فيه، فإنّ الحركة، على لسان رئيس مكتب العلاقات الدولية فيها، موسى أبو مرزوق، والذي أكد، عدم تسلّم الحركة أي ورقة.
بدوره، أكّد كبير مستشاري رئيس حكومة الاحتلال للسياسة الخارجية، أوفير فولك، أنّ “إسرائيل وافقت مسبّقاً على اتفاق إطاري لإنهاء الحرب في غزة بالتدريج، وهو الأمر الذي يدفع في اتجاهه الرئيس الأميركي حالياً”، مشيراً في الوقت نفسه إلى أنّ هذا المقترح “معيب، وفي حاجة إلى مزيد من العمل”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات